سبحانه .
ثم إنّ زيارته عليه السّلام تتأكد في أوقات خاصّة وردت في أغلبها زيارات مخصوصة مذكورة في أغلب المزارات كالبحار وغيره ، وآخرها تحيّة الزائر مزار الفاضل المحدّث النوري المعاصر قدس سره ، فليراجع .
فمنها : يوم عاشوراء :
فقد ورد في زيارته فيه نظير ما مرّ في مطلق زيارته عليه السّلام ، مضافا إلى أجور اخر مثل أن من أراد أن يقضي حقّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وحقّ أمير المؤمنين عليه السلام وحقّ فاطمة عليها السّلام [ والحسن والحسين عليهما السّلام ] ، فليزره يوم عاشوراء « 1 » . وانّ من زاره فيه يلقى اللّه يوم القيامة متلطخا بدمه كأنما قتل معه في عرصة كربلاء « 2 » . وانّ من زاره في يوم عاشوراء من المحرم حتّى يظلّ عنده باكيا لقي اللّه عزّ وجلّ يوم يلقاه بثواب ألفي حجّة وألفي عمرة ، وألفي غزوة « 3 » ، وثواب كلّ حجّة وعمرة وغزوة كثواب من حجّ واعتمر وغزا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 4 » .
ومنها : اليوم العشرون من شهر صفر :
فقد ورد فيه مضافا إلى ما مرّ من ثواب مطلق زيارته عليه السّلام أنّ زيارته يوم الأربعين أحد علائم المؤمن الخمس « 5 » ، وورد تفسير يوم الأربعين
هامش
( 1 ) مسارّ الشيعة / 25 .
( 2 ) مصباح المتهجّد / 538 .
( 3 ) في المطبوع : ألفي ألف . . في المواضع الثلاثة .
( 4 ) مصباح المتهجّد / 538 وكامل الزيارات 174 باب 71 حديث 8 .
( 5 ) مصباح المتهجّد / 551 علامات المؤمن خمس صلاة إحدى وخمسين ، وزيارة الأربعين ، والتختّم باليمين ، وتعفير الجبين ، والجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم .