شعبان - وفي خبر : ليلة النصف من شعبان - غفرت له ذنوبه ، ولم تكتب عليه سيّئة في سنته حتى يحول عليه الحول ، فإن زاره في السنة الثانية غفرت له ذنوبه « 1 » .
بيان :
ذيل الخبر يدل على أنّ المراد بعدم الكتابة الانتظار ، فإن زار في السنة الثانية غفرت له ولم يكتب من الغافلين .
وورد أن من زاره عليه السّلام ليلة النصف من شعبان ، غفر اللّه له ما تقدم من ذنبه وما تأخر « 2 » .
وان من زاره في النصف من شعبان يريد به اللّه عزّ وجلّ لا ما عند الناس غفر اللّه له في تلك الليلة ذنوبه ولو أنها بعدد شعر معزى كلب « 3 » ، وهو في حد من زار اللّه في عرشه « 4 » وان من زاره في النصف من شعبان كتب اللّه عزّ وجلّ له ألف حجة « 5 » . وانه لو اخبر الناس بما في زيارته في النصف من شعبان لقامت ذكور الرجال على خشب « 6 » .
وقد اختلفت الأنظار في تفسير هذا الخبر الأخير ، فصدر منهم له تفسيرات :
إحداها : ما سنح بالبال القاصر سابقا قبل العثور على بقية التفسيرات من أنّه لو علم الناس ثواب زيارته عليه السّلام ليلة النصف من شعبان لقام الفحول الكاملون في الرجوليّة ، وأهل الهمم العالية في تحصيل الأجور الأخرويّة
هامش
( 1 ) مصباح المتهجد / 576 ليلة النصف من شعبان .
( 2 ) كامل الزيارات / 174 باب 71 حديث 6 .
( 3 ) - معزى بني كلب - ظاهرا .
( 4 ) الاقبال / 711 .
( 5 ) وسائل الشيعة : 10 / 368 باب 51 حديث 12 .
( 6 ) الاقبال / 711 .