تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
أجرها يتحمّلوا ما كان سابقا متعارفا من ذلّ ركوب الأخشاب والمحامل لا جلاء الرجال وفحولهم واختصاص ركوبها عندهم بالنساء وبعض عجزة الرجال « 1 » . فائدتان : الأولى : انه قد ورد عن الصادق عليه السّلام أنّ من بات ليلة النصف من شعبان بأرض كربلا فقرأ ألف مرة « قل هو اللّه أحد » ويستغفر ألف مرة ويحمد اللّه ألف مرة ، ثم يقوم فيصلّى أربع ركعات يقرأ في كلّ ركعة ألف مرة آية الكرسي وكّل اللّه به ملكين يحفظانه من كلّ سوء ومن كلّ شيطان ومن كلّ سلطان ويكتبان له حسناته ولا تكتب له سيّئة ويستغفرون له ما داما معه [ خ . ل : ما شاء اللّه ] « 2 » . الثانية : انّه ينغبي زيارة الحسين عليه السّلام في يوم ولادته الذي هو ثالث شعبان أو خامسه على ما يأتي شرحه في الجهة الثانية عشرة إن شاء اللّه تعالى . ومنها : شهر رمضان سيما ليلة أوله ووسطه وآخره ، وليلة القدر : فقد ورد أنّ من زار الحسين عليه السّلام في شهر رمضان ومات في الطريق لم يعرض ولم يحاسب وقيل له : ادخل الجنّه آمنا « 3 » . وان من جاءه خاشعا محتسبا مستقيلا مستغفرا فشهد قبره في احدى ثلاث ليال من شهر رمضان : أوّل ليلة من الشهر ، وليلة النصف ، وآخر ليلة منه ، تساقطت ذنوبه وخطاياه « 4 » .
هامش
( 1 ) ان هذا الحديث بعد ثبوت صحة سنده ينبغي احالته إلى أئمة الهدى عليهم السّلام فهو مصداق قوله عليه السّلام ( فردوه الينا ) ومصداق قوله عليه السّلام ( حديثنا صعب مستصعب ) ولا مقتضى للتمحلات المذكورة والتوجيهات الواهية . ( 2 ) كامل الزيارات / 181 باب 72 حديث 8 . ( 3 ) كامل الزيارات / 331 باب 108 حديث 7 . ( 4 ) الاقبال / 10 بتفصيل .