بيوم العشرين من صفر « 1 » ، فلا مجال لاشكال أنّ يوم قتله عليه السّلام داخل في الأربعين حتى يكون اليوم التاسع عشر ، أو خارج حتى يكون يوم العشرين ، وكذا لا يفرق بين كون محرّم تامّا أو ناقصا .
ومنها : أوّل شهر رجب والنصف منه :
فقد ورد أنّ من زاره عليه السّلام أول يوم من رجب غفر اللّه له ألبتّة « 2 » .
وانّ أفضل الأوقات لزيارته عليه السّلام النصف من رجب والنصف من شعبان « 3 » .
ومنها : ليلة النصف من شعبان :
فقد عرفت جعل الرضا عليه السّلام له وللنصف من رجب أفضل الأوقات لزيارته ، وورد أنّ من أحبّ أن يصافحه مائة ألف نبيّ ، و « 4 » عشرون ألف نبيّ ، فليزر قبر الحسين عليه السّلام في النصف من شعبان ، فإن الملائكة وأرواح النبيين تستأذن اللّه في زيارته فيؤذن لهم ، فطوبى لمن صافحهم وصافحوه « 5 » . وانّه إذا كان ليلة النصف من شعبان نادى مناد من الأفق الأعلى زائري الحسين عليه السّلام : ارجعوا مغفورا لكم ثوابكم على ربّكم ومحمّد صلّى اللّه عليه وآله نبيّكم « 6 » . وانّ من زاره في ثلاث سنين متواليات لا يفصل بينهن في النصف من شعبان غفرت له ذنوبه البتة « 7 » . وانّ من زار قبره في النصف من
هامش
( 1 ) مصباح المتهجّد / 551 .
( 2 ) مصباح المتهجّد / 557 .
( 3 ) كامل الزيارات / 182 باب 73 حديث 1 ذيله .
( 4 ) وأربعة - صح .
( 5 ) الاقبال / 710 فصل فيما نذكره من فضل زيارة الحسين عليه السّلام .
( 6 ) التهذيب : 6 / 49 باب 16 حديث 110 .
( 7 ) مصباح المتهجد / 576 ليلة النصف من شعبان .