تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
وروى في الاقبال عن الرضا عليه السّلام انّه قال عليه السّلام : من زار الحسين عليه السّلام عند العشر الأواخر من شهر رمضان فكأنّما اعتكف عند قبر النبي صلّى اللّه عليه وآله « 1 » . وقال عليه السّلام : وليحرص من زار الحسين عليه السّلام في شهر رمضان الا تفوته ليلة الجهني عنده ، وهي ليلة ثلاث وعشرين فإنّها الليلة المرجوّة ، قال : وان الاعتكاف ساعة بين العشاءين ، فمن اعتكفها فقد أدرك حظّه - أو قال : نصيبه - من ليلة القدر « 2 » . وورد أنّه إذا كان ليلة القدر فيها يفرق كلّ أمر حكيم نادى مناد تلك الليلة من بطنان العرش : إنّ اللّه قد غفر لمن أتى قبر الحسين عليه السّلام في هذه الليلة « 3 » . وانّ من زاره ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان - وهي الليلة التي ترجى أن تكون ليلة القدر وفيها يفرق كلّ أمر حكيم - صافحه روح أربعة وعشرون ألف ملك ونبيّ ، كلّهم يستأذن اللّه في زيارة الحسين عليه السّلام في تلك الليلة « 4 » . ومنها : ليلة الفطر : فقد ورد أنّ من زار الحسين عليه السّلام ليلة من ثلاث ليال غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، قيل له : أي الليالي ؟ فقال : ليلة الفطر ، وليلة الأضحى ، وليلة النصف من شعبان « 5 » . وورد أنّ من زاره ليلة النصف من شعبان وليلة الفطر وليلة عرفة في سنة واحدة كتب اللّه له ألف حجّة مبرورة ، وألف عمرة متقبّلة ، وقضيت له ألف
هامش
( 1 ) الاقبال / 195 الباب الخامس والعشرون . ( 2 ) المصدر المتقدم . ( 3 ) التهذيب : 6 / 49 باب 16 برقم 111 . ( 4 ) الاقبال / 212 . ( 5 ) التهذيب : 6 / 49 باب 16 برقم 112 .