حاجة من حوائج الدنيا والآخرة « 1 » .
ومنها : يوم عرفة ويوم عيد الأضحى :
فقد ورد أنّ الصادق عليه السّلام قال لبشير الدهّان : يا بشير أيّما مؤمن أتى قبر الحسين عليه السّلام عارفا بحقّه في غير يوم عيد كتب اللّه له عشرين حجّة ، وعشرين عمرة مبرورات مقبولات « 2 » ، وعشرين حجة وعشرين عمرة « 3 » مع نبي مرسل أو إمام عادل « 4 » ، ومن أتاه في يوم عيد كتب اللّه له مائة حجة ومائة عمرة ومائة غزوة مع نبيّ مرسل أو إمام عادل « 5 » ، ومن اتاه يوم عرفة « 6 » كتب اللّه له ألف حجّة ، وألف عمرة مبرورات متقبّلات ، وألف غزوة مع نبيّ مرسل أو إمام عادل « 7 » ، قال : قلت له : وكيف لي بمثل الموقف ؟ يعني موقف عرفات .
قال : فنظر إليّ شبه المغضب ثم قال : يا بشير إنّ المؤمن إذا أتى قبر الحسين عليه السّلام يوم عرفة واغتسل من الفرات ثم توجّه إليه كتب اللّه له بكلّ خطوة حجّة بمناسكها « 8 » ، ولا أعلمه إلّا قال : [ خ . ل : عمرة ] وغزوة « 9 » .
وعن رفاعة قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : يا رفاعة ما حججت العام ؟ قلت : ما كان عندي ما أحجّ به ، ولكنّي عرّفت عند قبر الحسين عليه السّلام ، فقال لي : يا رفاعة ما قصرت عمّا كان فيه أهل منى لولا
هامش
( 1 ) كامل الزيارات / 180 باب 72 حديث 7 .
( 2 ) في كامل الزيارات : متقابلات .
( 3 ) في كامل الزيارات : غزوة .
( 4 و 5 ) في كامل الزيارات : عدل .
( 6 ) في كامل الزيارات : عارفا بحقه .
( 7 ) في كامل الزيارات : عدل .
( 8 ) هذا القيد لإفادة جواب قول بشير : وكيف لي بمثل الموقف ؟ ( منه قدس سره ) .
( 9 ) كامل الزيارات / 169 باب 70 حديث 1 . وأمالي الصدوق 143 المجلس 29 حديث 11 .