حجّتين وعمرتين « 1 » .
قلت : وبذلك أيضا وذا ها « 2 » تمتاز عن زيارة سيد الشهداء عليه السّلام لعدم العثور على ورود المشي في العود من زيارته عليه السّلام ، والعلم عند اللّه سبحانه .
والأفضل أن يزار بالزيارات المأثورة ، والمتكفّل لها كتب المزارات المعتبرة التي آخرها كتاب تحية الزائر للمحدّث النوري المعاصر أعلى اللّه درجته . ويتأكّد استحباب زيارته عليه السّلام في أيام وليالي :
فمنها : يوم عيد الغدير :
وهو اليوم الثامن عشر من ذي الحجّه الذي فضله عظيم ، وقدره جليل جسيم . وقد ورد الأمر بزيارته عليه السّلام فيه « 3 » ، ووردت له عليه السّلام فيه زيارة مخصوصة نقلها في مزار البحار « 4 » وساير كتب المزارات كما نقل في آخر المجلد العشرين منه فضل هذا اليوم وأعماله « 5 » ، فمن شاء راجعه .
ومنها : يوم عيد مولد النّبي صلّى اللّه عليه وآله :
وهو سابع عشر ربيع الاوّل ، فإنّه من الأيام المتبرّكة ، والأعياد الشريفة ، وقد ورد الامر بزيارة أمير المؤمنين عليه السّلام فيه ، وهو كسابقه في ورود زيارة مخصوصة له عليه السّلام فيه مذكورة في البحار « 6 » وغيره ، كما أنّ الاعمال الواردة
هامش
( 1 ) التهذيب : 6 / 20 باب 7 برقم 46 .
( 2 ) هنا كلمه مشومشه لعلها تقرأ هكذا .
( 3 ) التهذيب : 6 / 24 باب 7 برقم 52 .
( 4 ) بحار الأنوار : 100 / 358 باب 5 برقم 2 .
( 5 ) بحار الأنوار الطبعة الجديدة : 98 / 298 باب 4 برقم 1 - 3 ، و 97 / 110 باب 60 .
( 6 ) بحار الأنوار : 100 / 373 باب 5 ومنها زيارة يوم السابع عشر من شهر ربيع الأول . برقم 9 .