وآله ، ومسجد الفضيخ الذي ردّ فيه الشمس على أمير المؤمنين عليه السّلام ، ومسجد الأحزاب وهو مسجد الفتح ، والمسجد الذي دون الحرّة في جانب أحد ، والمسجد الذي في المكان الواسع إلى جنب الجبل من طرف اليمين « 1 » .
ويستحبّ الإقامة بالمدينة وكثرة العبادة فيها واختيارها على الإقامة بمكة ، لأنّ الإقامة بها أفضل من الإقامة بمكّة ، كما نصّ على ذلك الصادق عليه السّلام ، والكاظم عليه السّلام « 2 » . وورد أن من مات في المدينة بعثه اللّه في الآمنين يوم القيامة « 3 » .
وحدّ حرم المدينة من عاير إلى وعير ، لما ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من قوله صلّى اللّه عليه وآله : مكّة حرم اللّه حرمها إبراهيم عليه السّلام ، وان المدينة حرمي ما بين لابتيها حرم لا يعضد شجرها ، وهو ما بين ظل عائر إلى ظل وعير ، ليس صيدها كصيد مكّة ، يؤكل هذا ولا يؤكل ذاك ، وهو بريد « 4 » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله : انّ من أحدث بالمدينة حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة اللّه ، قيل له : وما الحدث ؟ فقال : القتل « 5 » .
ويكره الاشراف على قبر النّبي صلّى اللّه عليه وآله من فوق ، لورود التحذير عنه « 6 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 4 / 560 باب اتيان المشاهد وقبور الشهداء برقم 2 و 7 .
( 2 ) الكافي : 4 / 557 باب فضل المقام بالمدينة والصوم والاعتكاف برقم 1 و 2 .
( 3 ) الكافي : 4 / 558 باب فضل المقام بالمدينة والصوم والاعتكاف عند الأساطين برقم 3 .
( 4 ) الكافي : 4 / 564 باب تحريم المدينة برقم 5 .
( 5 ) الكافي : 4 / 565 باب تحريم المدينة برقم 6 .
( 6 ) أصول الكافي : 1 / 452 باب النهي عن الاشراف على قبر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم برقم 1 .