فيه مذكورة في آخر المجلد العشرين منه « 1 » .
ومنها : يوم مبعث النّبي صلّى اللّه عليه وآله :
وهو السابع والعشرون من رجب على المشهور بين الشيعة ، بل المتفق عليه بينهم ، وهو كسابقيه في الشرف والفضل ، وورد زيارة مخصوصة مذكورة في مزار البحار « 2 » ، وأعمال خاصة مسطورة في آخر المجلد العشرين « 3 » منه .
ومنها : يوم وفاته عليه السّلام :
وهو اليوم الحادي والعشرون من شهر رمضان الذي هو من الأيام العظيمة عند اللّه سبحانه ، وينبغي زيارته عليه السّلام فيه بما زاره به الخضر عليه السّلام في ذلك اليوم ، وهو قوله : رحمك اللّه يا أبا الحسن . . إلى آخره . واعمال هذا اليوم وليلته كأعمال ساير الأيام المتبركة ولياليها ، يطلب من المجلد العشرين من البحار « 4 » .
ويستحب زيارة آدم ونوح على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسّلام ، لقول الصادق عليه السّلام للمفضل بن عمر : اعلم انّك زائر عظام آدم ، وبدن نوح ، وجسم عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، فقال له المفضل : يا بن رسول اللّه انّ آدم [ هبط ] بسرانديب في مطلع الشمس ، وزعموا انّ عظامه في بيت اللّه الحرام ، فكيف صارت عظامه في الكوفة ؟ ! فقال : انّ اللّه أوحى إلى نوح عليه السّلام وهو في السفينة [ ان يطوف بالبيت أسبوعا فطاف بالبيت كما أوحى اللّه تعالى اليه ، ثم نزل في الماء إلى ركبتيه فاستخرج تابوتا فيه عظام آدم عليه السّلام
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 98 / 358 باب 15 .
( 2 ) بحار الأنوار : 100 / 377 باب 5 ومنها زيارة ليلة المبعث ويومها برقم 10 .
( 3 ) بحار الأنوار 97 / 26 - 55 باب 55 فضائل شهر رجب و 98 / 376 - 406 .
( 4 ) بحار الأنوار : 100 / 354 باب 5 زيارته صلوات اللّه عليه المختصة بالأيام والليالي برقم 1 و 98 / 121 باب 7 .