تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
فحمله في جوف السفينة ] حتى طاف ما شاء اللّه ان يطوف ، ثم ورد إلى باب الكوفة في وسط مسجدها ، ففيها قال اللّه للأرض : ابلعي ماءك ، فبلعت ماءها من مسجد الكوفة كما بدأ الماء منه ، وتفرّق الجمع الذي كان مع نوح عليه السّلام في السفينة ، فأخذ نوح عليه السّلام التابوت ودفنه في الغريّ ، وهو قطعة من الجبل الذي كلّم اللّه عليه موسى عليه السّلام تكليما ، وقدّس عليه عيسى ( ع ) تقديسا ، واتخذ عليه إبراهيم عليه السّلام خليلا ، واتّخذ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله حبيبا ، وجعل للنبيّين مسكنا « 1 » . . إلى أن قال عليه السّلام : انّ زائر أمير المؤمنين عليه السّلام تفتح له أبواب السماء عند دعوته ، فلا تكن عن الخير « 2 » نوّاما « 3 » . ويأتي بيان الجانب الذي ينبغي زيارة آدم ونوح عليهما السّلام فيه إن شاء اللّه تعالى « 4 » . ولهما زيارة مأثورة رواها الشيخ المفيد « 5 » . وورد لكل منهما ركعتان صلاة الزيارة « 6 » . وينبغي السّلام على هود عليه السّلام ، وصالح عليه السّلام عند قبر أمير المؤمنين عليه السّلام ، لما ورد من وصيّته عليه السّلام إلى الحسنين عليهما السّلام بدفنه في قبر أخويه هود وصالح « 7 » . وينبغي في الغري زيارة رأس الحسين عليه السّلام ، وموضع منبر القائم
هامش
( 1 ) في المطبوع : سكنا . ( 2 ) في المطبوع : من الخير . ( 3 ) التهذيب : 6 / 22 باب 7 برقم 51 . ( 4 ) مصباح المتهجد / 519 . ( 5 ) في مزاره المخطوط . بحار الأنوار 100 / 281 حديث 18 وزيارة أخرى رواها المفيد والسيد والشهيد وغيرهم رضي اللّه عنهم عن صفوان واللفظ للمفيد . ( 6 ) مصباح المتهجد / 519 . ( 7 ) التهذيب : 6 / 33 باب 10 برقم 66 .