تغبّرت « 1 » في زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام ماشيا كان أو راكبا « 2 » .
وورد : أنّ من زاره كتب اللّه له بكلّ خطوة مائة ألف حسنة ، ومحيت عنه مائة ألف سيئة ، وترفع له مائة ألف درجة ، وتقضى له مائة ألف حاجة ، ويكتب له ثواب كلّ صدّيق وشهيد مات أو قتل « 3 » ، وانّه لا يلوذ بقبره ذو عاهة إلّا شفاه اللّه « 4 » ، وانّ من أتاه وصلّى عنده ركعتين أو أربع ركعات نفّس اللّه كربه ، وقضى حاجته « 5 » ، وانّ من ترك زيارته لم ينظر اللّه إليه « 6 » .
وورد : أنّ زيارته عليه السّلام أفضل من الحجّ والعمرة ومن زيارة سيد الشهداء عليه السّلام ، لأن زيارته تعدل حجّتين وعمرتين ، وزيارة الحسين تعدل حجّة وعمرة « 7 » ، وانّ الحسين عليه السّلام قتل مكروبا فحقيق على اللّه عزّ وجلّ أن لا يأتيه مكروب إلا فرّج اللّه كربه ، ولكن فضل زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام على زيارة الحسين عليه السّلام كفضل أمير المؤمنين عليه السّلام على الحسين عليه السّلام « 8 » .
والأفضل زيارته ماشيا وذاهبا وعودا « 9 » ، لما ورد من أنّ من زاره ماشيا كتب اللّه له بكلّ خطوة حجّة وعمرة ، فإن رجع ماشيا كتب اللّه له بكل خطوة
هامش
( 1 ) في المصدر : تغيّرت .
( 2 ) التهذيب : 6 / 22 برقم 49 .
( 3 ) فرحة الغري / 94 - 95 .
( 4 ) التهذيب : 6 / 34 باب 10 برقم 70 .
( 5 ) التهذيب : 6 / 35 باب 10 برقم 73 .
( 6 ) المقنعة : 462 والتهذيب : 6 / 20 باب 7 برقم 45 ووسائل الشيعة ج 10 / 294 ذيل حديث 2 .
( 7 ) التهذيب : 6 / 21 باب 7 برقم 47 .
( 8 ) فرحة الغري / 104 .
( 9 ) كذا ، ولعله : ذهابا وعودا .