وآله يريد بذلك صلة نبيّة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه « 1 » .
وعن الصادق عليه السّلام انّ من زار أحد الأئمة عليهم السّلام فهو كمن زار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 2 » ، وله مثل ما لمن زار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
وعن الرضا عليه السّلام : انّ لكل إمام عهدا في عنق أوليائه وشيعته ، وان من تمام الوفاء بالعهد زيارة قبورهم ، فمن زارهم رغبة في زيارتهم وتصديقا بما رغبوا فيه كان أئمتهم عليهم السّلام شفعاءهم يوم القيامة « 3 » .
وقد مرّ قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من زارني أو زار أحدا من ذرّيتي زرته يوم القيامة فانقذته من أهوالها « 4 » .
وعن الصادق عليه السّلام : انّ من زار إماما مفترض الطاعة وصلّى عنده أربع ركعات كتب اللّه له حجّة وعمرة « 5 » .
وورد في زيارة الحسن عليه السّلام قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله للحسين عليه السّلام : من زارني أو زار أباك أو زار أخاك أو زارك كان حقا عليّ أن أزوره يوم القيامة وأخلّصه من ذنوبه « 6 » .
وقوله صلّى اللّه عليه وآله في حقّ زائر كلّ منه عليه السّلام ومن الحسين عليه السّلام وأبيه وأخيه لا يريد إلّا الزيارة : انّ له الجنة « 7 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 10 / 259 باب 2 برقم 2 عن الشيخ المفيد .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام / 367 .
( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام / 366 .
( 4 ) كامل الزيارات / 11 باب 1 برقم 4 .
( 5 ) المقنعة / 474 ، وسائل الشيعة 10 / 260 برقم 25 باب 2 تأكد استحباب زيارة النبي والأئمة .
( 6 ) كامل الزيارات / 11 باب 1 برقم 2 .
( 7 ) كامل الزيارات / 10 باب 1 برقم 1 .