المستصرخ إلى سيّده ، فإذا فعلت ذلك رحمت وانا أكرم القادرين « 1 » .
ومنها : بسط اليدين عند الرفع .
لقول الرضا عليه السّلام في جواب أبي قرّة حيث سأله عن سبب رفع اليدين [ إلى ] السماء عند الدعاء واستعبدهم - يعني اللّه عز وجل - عند الدعاء والطلب والتضرّع ببسط الأيدي ورفعهما إلى السماء لحال الاستكانة واخلاص العبوديّة والتذلّل له « 2 » . وورد في عدّة أخبار التفرقة بين دعاء الرغبة ، والرهبة ، والتضرّع ، والتبتل ، والابتهال ، والاستعاذة ، والبصبصة ، وطلب الرزق ، والمسألة .
فالرغبة ؛ ان تبسط يديك وتظهر باطنهما إلى السماء وتستقبل بهما وجهك .
والرهبة ؛ ان تظر ظهرها إلى السماء .
والتضرّع ؛ ان تحرّك السبابة اليمنى يمينا وشمالا ممّا يلي وجهك وتشير بهما ، وهو دعاء الخيفة ، وفي خبر آخر : انّ التضرّع ان تضع يديك على المنكبين وتجمعهما .
والتبتّل ؛ ان تحرّك السبابة اليسرى ترفعهما [ إلى ] السماء رسلا وتضعها وتشير بها ، أو تقلب كفّيك في الدعاء إذا دعوت .
والابتهال ؛ ان تبسط يديك وذراعيك جميعا وترفعهما إلى السماء وتجاوز بهما رأسك .
والاستعاذة ؛ ان تستقبل القبلة بباطن كفيك .
والبصبصة ؛ ان ترفع سبّابتيك إلى السماء وتحرّكهما وتدعوا .
وامّا الدعاء بالرزق ؛ فتبسط فيه كفيك وتفضي بباطنهما إلى السماء .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 4 / 1100 باب 12 حديث 4 .
( 2 ) احتجاج الطبرسي : 2 / 177 .