مظلوم « 1 » دعاني في مظلمة ظلمها ولاحد عنده مثل تلك المظلمة « 2 » .
ومنها : ملازمة العمل الصالح والبرّ والتقوى .
لما ورد من قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في وصيّته لأبي ذر : يا أبا ذر ! يكفي من الدعاء مع البرّ ما يكفي الطعام من الملح ، يا أبا ذر ! مثل الذي يدعو بغير عمل كمثل الذي يرمي بغير وتر ، يا أبا ذر ! انّ اللّه يصلح بصلاح العبد ولده وولد ولده ويحفظه في دويرته والدور حوله ما دام فيهم « 3 » .
ومنها : مراعاة الاعراب وتجنّب اللحن فيه .
لما ورد عن أبي جعفر الجواد عليه السّلام ، من انّ الدعاء الملحون لا يصعد إلى اللّه عزّ وجل « 4 » .
ومنها : الخضوع عنده .
لما ورد من انّ المراد بالاستكانة في قوله عزّ وجلّ :
فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ
هو الخضوع « 5 » .
ومنها : رفع اليدين به .
لما ورد من تفسير التضرّع في الآية برفع اليدين ، وان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يرفع يديه إذا ابتهل ودعا ، كما يستطعم المسكين « 6 » .
وأوحى اللّه تعالى إلى موسى عليه السّلام : الق كفيك ذلا بين يديّ كفعل العبد
هامش
( 1 ) في المطبوع : لا استجيب دعوة المظلوم .
( 2 ) وسائل الشيعة : 4 / 1176 باب 68 حديث 1 .
( 3 ) الأمالي للشيخ الطوسي : 2 / 147 .
( 4 ) عدّة الداعي : 20 .
( 5 ) مجمع البيان : 7 / 113 تفسير سورة المؤمنون آية 77فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْاي ما تواضعوا ولا انقادوا .
( 6 ) وسائل الشيعة : 4 / 1100 باب 12 حديث 3 .