بقلبك ثم استيقن الإجابة « 1 » .
ومنها : حسن النيّة ، وحسن الظنّ بالإجابة .
للامر بالدعاء موقنا للإجابة ، وقال الصادق عليه السّلام : إذا دعوت فاقبل بقلبك وظنّ ان حاجتك بالباب « 2 » .
ومنها : اليأس عمّا في أيدي الناس والانقطاع إلى اللّه سبحانه .
وهو من عمد شرائط الإجابة على ما قضت به التجربة القطعيّة ، وهدى اليه الفهم السليم . ووردت به الاخبار عن الأئمة الطاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين ، فعن مولانا الصادق عليه السّلام انّه : إذا أراد أحدكم ان لا يسأل ربّه شيئا الّا أعطاه فلييأس من الناس كلّهم ، ولا يكون له رجاء الّا من عند اللّه ، فإذا علم اللّه ذلك من قلبه لم يسأل اللّه شيئا الّا أعطاه « 3 » ، وان اللّه أوحى إلى عيسى عليه السّلام : ادعني دعاء الحزين الغريق الذي ليس له مغيث « 4 » .
ومنها : اختيار السرّ مهما أمكن .
لما ورد من انّ دعوة المؤمن سرّا دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية « 5 » ، وان دعوة تخفيها أفضل عند اللّه من سبعين دعوة تظهرها « 6 » .
ومنها : ترك الذنوب واجتناب اكل المحرّمات .
لما ورد من انّ العبد يسأل اللّه الحاجة فيكون من شأنه قضاؤها إلى أجل قريب أو إلى أجل بطيء فيذنب العبد ذنبا فيقول اللّه للملك لا تقض حاجته ،
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 473 باب الاقبال على الدعاء حديث 1 .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 473 باب الاقبال على الدعاء حديث 3 .
( 3 ) أصول الكافي : 2 / 148 باب الاستغناء عن الناس حديث 2 .
( 4 ) عدّة الداعي : 122 فصل ومن المجابين من لا يعتمد في حوائجه على غير اللّه سبحانه .
( 5 ) أصول الكافي : 2 / 476 باب اخفاء الدعاء حديث 1 .
( 6 ) الحديث المتقدم .