ومنها : من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس : سيّما الدعاء للرزق ، لما ورد من الأمر بطلب الرزق حينئذ لأنه اسرع في طلب الرزق من الضرب في الأرض ، وهي الساعة التّي تفتح فيها أبواب السماء ، وتقضى فيها الحوائج العظام ، ويقسم اللّه فيها الرزق بين عباده « 1 » .
ومنها : أوقات الصلوات ، لما ورد من انّ ساعات الليل اثنتا عشرة ساعة ، وساعات النهار اثنتا عشرة ساعة ، وأفضل ساعات الليل والنهار أوقات الصلوات « 2 » .
ومنها : وقت زوال الشمس ، لما ورد من أن زين العابدين عليه السّلام كان إذا كانت له حاجة إلى اللّه طلبها عند زوال الشمس « 3 » ، وان أبواب السماء تفتح حينئذ ، وينظر اللّه إلى خلقه « 4 » .
[ ما يستحب للداعي مراعاته ]
ويستحب للداعّي مراعاة أمور لها مدخل في كمال الدعاء وبلوغه درجة الإجابة :
فمنها : الاقبال بالقلب حالة الدعاء .
لما ورد من انّ اللّه سبحانه لا يقبل دعاء قلب ساه لاه ، فإذا دعوت فاقبل
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 478 باب الأوقات والحالات التي ترجى فيها الإجابة حديث 9 .
( 2 ) الخصال : 2 / 488 ساعات الليل اثنتا عشرة ساعة حديث 65 .
( 3 ) أصول الكافي : 2 / 477 باب الأوقات والحالات التي ترجى فيها الإجابة حديث 4 .
( 4 ) الخصال : 2 / 488 ساعات الليل اثنتا عشرة ساعة وساعات النهار كذلك حديث 65 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ساعات الليل اثنتا عشرة ساعة وساعات النهار اثنتا عشرة ساعة ، وأفضل ساعات الليل والنهار أوقات الصلاة ، ثم قال عليه السّلام : انّه إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء ، وهبّت الرياح ، ونظر اللّه عز وجل إلى خلقه ، وانّى احبّ ان يصعد لي عند ذلك إلى السماء عمل صالح ، ثم قال : عليكم بالدّعاء في ادبار الصلاة فإنّه مستجاب .