وعذابا يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره « 1 » .
ومنها : الإنصاف ولو من النفس :
فقد ورد انه سيد الأعمال « 2 » . وانه من علائم الإيمان حقّا « 3 » . وان من أنصف الناس من نفسه لم يزده اللّه إلّا عّزا « 4 » . وانّ للّه جنّة لا يدخلها إلّا ثلاثة أحدهم من حكم في نفسه بالحقّ « 5 » . وانّه ما ناصح اللّه عبد في نفسه فأعطى الحقّ منها وأخذ الحق لها إلّا أعطي خصلتين : رزقا من اللّه يسعه ، ورضا عن اللّه يغنيه « 6 » و « 7 » .
ومنها : اشتغال الإنسان بعيب نفسه عن عيوب الناس
فان من جملة وصايا الخضر عليه السّلام لموسى عليه السّلام ان قال له :
اذكر خطيئتك وايّاك وخطايا الناس « 8 » . وقال النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 299 باب من وصف عدلا وعمل بغيره حديث 1 ، وصفحه 300 حديث 2 .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 145 باب الإنصاف والعدل حديث 7 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : سيد الأعمال إنصاف الناس من نفسك ، ومواساة الأخ في اللّه ، وذكر اللّه عزّ وجلّ على كل حال .
( 3 ) أصول الكافي : 2 / 147 باب الإنصاف والعدل حديث 17 ، بسنده قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من واسى الفقير من ماله ، وانصف الناس من نفسه فذلك المؤمن حقّا .
( 4 ) أصول الكافي : 2 / 144 باب الإنصاف والعدل حديث 4 .
( 5 ) أصول الكافي : 2 / 148 باب الإنصاف والعدل حديث 19 .
( 6 ) خ . ل : ينجيه .
( 7 ) المحاسن : 28 ثواب من ناصح اللّه في نفسه .
( 8 ) الأمالي أو المجالس للشيخ الصدوق : 323 المجلس الثاني والخمسون حديث 10 ، بسنده -