تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
وصبية رضّع ، وشيوخ ركّع ، لصبّ عليكم العذاب صبّا ، ترضّون به رضّا « 1 » . وقال الصادق عليه السّلام : اتّقوا المحقّرات من الذنوب فإنّها لا تغفر . وفسر عليه السّلام المحقّرات بأن الرجل يذنب الذنب فيقول : طوبى لي ان لم يكن لي غير ذلك « 2 » . وورد ان أشدّ الذنوب ما استخفّ به صاحبه « 3 » . وإيّاكم ومحقّرات الذنوب ، فإنّ لها من اللّه طالبا ، وإنّها لتجتمع على المرء حتى تهلكه « 4 » . وان اللّه كتم ثلاثة في ثلاثة : كتم رضاه في طاعته ، وكتم سخطه في معصيته ، وكتم وليّه في خلقه ، فلا يستخفن أحدكم شيئا من الطاعات ، فإنّه لا يدري في أيّها رضى اللّه ، ولا يستقلّن أحدكم شيئا من معاصي اللّه فإنه لا يدري في أيّها سخط اللّه ، ولا يزرينّ أحدكم بأحد من خلق اللّه ، فإنّه لا يدري أيّهم وليّ اللّه « 5 » . وقال عليه السّلام : لا تستصغرنّ حسنة ان تعملها ، فإنّك تراها حيث يسرّك ، ولا تستصغرنّ سيّئة تعملها فإنّك تراها حيث تسوؤك « 6 » .

ومنها : العدل :

فقد ورد انه أحلى من الشهد ، وألين من الزبد ، وأطيب ريحا من المسك « 7 » . وانه يطيل العمر كما أن الجور يقصره « 8 » ، وانّ أشدّ الناّس وأعظمهم حسرة
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 276 باب الذنوب حديث 31 . ( 2 ) أصول الكافي : 2 / 287 باب استصغار الذنب حديث 1 . ( 3 ) نهج البلاغة : 3 / 235 حديث 348 ، وصفحه 266 حديث 477 . ( 4 ) وسائل الشيعة : 11 / 247 باب 43 حديث 11 . ( 5 ) وسائل الشيعة : 11 / 247 باب 43 حديث 12 . ( 6 ) وسائل الشيعة : 11 / 246 باب 43 حديث 9 . ( 7 ) أصول الكافي : 2 / 147 باب العدل حديث 15 . ( 8 ) روضة الكافي : 8 / 271 ، حديث 400 وقد ذكر المؤلف قدس سره مضمون الحديث .