صبرت منهن واحتسبت أعطاها اللّه أجر ألف شهيد « 1 » .
ومنها : التودّد إلى الجار والصاحب :
عدّهما الصادق عليه السّلام من مكارم الأخلاق « 2 » ، وإليهما يرجع ما عدّه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم منها من التذمّم للجار والصاحب ، وقد مرّ فضل التودّد للجار في الفصل الثالث ، وفضل التودّد إلى الصاحب في المقامات السابقة من هذا الفصل .
ومنها : أداء الأمانة :
عدّه الصادق عليه السّلام من مكارم الأخلاق « 3 » ، وورد : ان صدق الحديث ، وأداء الأمانة ، يجلب الرزق « 4 » . وانّ عليا عليه السّلام إنّما بلغ ما بلغ عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بصدق الحديث وأداء الأمانة « 5 » . وانّه لا إيمان لمن لا أمانة له « 6 » . وأنّه : لا تنظروا إلى طول ركوع الرجل وسجوده فإن ذلك شيء اعتاده ، فلو تركه استوحش لذلك ، ولكن انظروا إلى صدق
هامش
( 1 ) الجعفريات أو الأشعثيات : 96 .
( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 283 باب 6 حديث 16 .
( 3 ) أمالي الشيخ المفيد : 192 المجلس الثالث والعشرون حديث 22 .
( 4 ) الكافي : 5 / 133 باب أداء الأمانة حديث 7 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ليس منّا من أخلف بالأمانة ، وقال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الأمانة تجلب الرزق ، والخيانة تجلب الفقر .
( 5 ) أصول الكافي : 2 / 104 باب الصدق وأداء الأمانة حديث 5 .
( 6 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 504 باب 1 حديث 5 .