تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
وورد الأمر بحضور مجالس ذكر اللّه تعالى ، وأنّها رياض الجنّة « 1 » ، وان الحاضر مجلس الذكر يغفر له ، ويؤمن ممّا يخاف بمجالسته الذاكرين ، وان لم يذكر « 2 » . وورد ان خير الجلساء من يذكّركم اللّه رؤيته ، ويزيد في علمكم منطقه ، ويرغبكم في الآخرة عمله « 3 » وقال لقمان عليه السّلام لابنه : يا بنيّ ! اختر المجالس على عينك ، فإن رأيت قوما يذكرون اللّه فاجلس معهم ، فإن تكن عالما نفعك علمك ، وان تكن جاهلا علّموك ، ولعلّ اللّه أن يظلهم برحمة فتعمّك معهم ، وإن رأيت قوما لا يذكرون اللّه فلا تجلس معهم ، فإنّك إن تكن عالما لا ينفعك علمك ، وإن تكن جاهلا يزيدونك جهلا ، ولعل اللّه ان يظلّهم بعذاب فيعمّك معهم « 4 » . وورد الأمر باجتناب صحبة من لا يعينك منفعة في دينك ، [ فلا تعتدّن به ، ولا ترغبّن في صحبته ] فانّ كلّ ما سوى اللّه مضمحلّ وخيم عاقبته « 5 » . وورد الأمر باتبّاع من يبكيك وهو لك ناصح ، واجتناب من يضحكك وهو لك غاشّ « 6 » . وانّ أحبّ الإخوان من يعرّفك عيبك نصحا لا من يستره عنك
هامش
( 1 ) الأمالي أو المجالس : 363 المجلس الثامن والخمسون حديث 2 . والفقيه : 4 / 293 باب 176 النوادر حديث 885 ، بسنده وقال نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بادروا إلى رياض الجنّة قالوا يا رسول اللّه وما رياض الجنّة ؟ قال : حلق الذكر . ( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 400 باب 42 حديث 3 . ( 3 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 400 باب 42 حديث 2 بلفظه وأصول الكافي : 1 / 39 باب مجالسة العلماء وصحبتهم ، حديث 3 . ( 4 ) أصول الكافي : 1 / 39 باب مجالسة العلماء وصحبتهم حديث 1 . ( 5 ) قرب الإسناد : 25 ، بسنده عن داود الرقّي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام انظر إلى كل من لا يفيدك [ يعديك خ ل ] منفعة في دينك فلا تعتدنّ به ولا ترغبّن في صحبته فان كل ما سوى اللّه تعالى مضمحلّ ، وخيم عاقبته . ( 6 ) أصول الكافي : 2 / 638 باب من يجب مصادقته ومصاحبته حديث 2 ، بسنده قال أبو جعفر -