وقوله :
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
« 1 » .
وزاد في خبر آخر : الجبان ، لأنّه يهرب عنك وعن والديه « 2 » .
ويستحبّ حسن المجالسة حتّى مع اليهوديّ ، كما مرّ في أخبار مداراة الناس « 3 » .
ويستحب سؤال الصاحب والجليس عن اسمه ، وكنيته ، ونسبه ، وحاله « 4 » ، بل يكره ترك ذلك ، لما ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من أنّ العجز أن يصحب الرجل منكم الرجل أو يجالسه يحب أن يعلم من هو ، ومن أين هو ، فيفارقه قبل أن يعلم ذلك ، وأنّ من أعجز العجز رجل لقي رجلا فأعجبه فلم يسأله عن اسمه ، ونسبه ، وموضعه « 5 » . واقلّه : إذا أحب أحدكم
هامش
( 1 ) سورة البقرة آية 27 .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 641 باب من تكره مجالسته ومرافقته حديث 7 والأمالي للشيخ الطوسي :
2 / 226 .
( 3 ) في الفقيه : 4 / 289 باب 176 النوادر حديث 868 ، بسنده قال الصادق عليه السّلام يا إسحاق صانع المنافق بلسانك ، واخلص ودّك للمؤمن ، وإن جالسك يهودي فأحسن مجالسته .
( 4 ) أصول الكافي : 2 / 671 باب النوادر حديث 3 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا أحب أحدكم أخاه المسلم فليسأل عن اسمه ، واسم أبيه ، واسم قبيلته وعشيرته فإنّ من حقّه الواجب وصدق الإخاء أن يسأله عن ذلك وإلّا فإنها معرفة حمق .
( 5 ) أصول الكافي : 2 / 671 باب النوادر حديث 4 ، بسنده عن علي بن الحسين عليهما السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوما لجلسائه : تدرون ما العجز ؟ قالوا : اللّه ورسوله أعلم ، فقال : العجز ثلاثة أن يبدر أحدكم طعاما يصنعه لصاحبه فيخلفه ولا يأتيه والثانية أن يصحب الرجل منكم الرّجل أو يجالسه يحبّ أن يعلم من هو ومن أين هو فيفارقه قبل أن يعلم ذلك والثالثة امر النساء يدنو أحدكم من أهله فيقضى حاجته وهي لم تقض حاجتها إلى أن قال : قال -