العالمين حمدا كثيرا كما هو أهله ، وصلّى اللّه على محمد النبي وآله وسلّم » ، خرج من منخره الأيسر طائر أصغر من الجراد وأكبر من الذباب حتى يصير تحت العرش يستغفر اللّه له إلى يوم القيامة « 1 » .
ومنها : وضع إصبعه بعد التحميد على أنفه وقول : « رغم أنفي للّه رغما داخرا » ، تأسيا بمولانا الصادق عليه السّلام « 2 » ، وأرسل لي بعض المحدثين قدّس سرّه رواية منذ عشر سنين تقريبا باستحباب ان يقول العاطس بعد عطسته :
إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ
« 3 » ، ليتعوّد بذلك ، ويقوله عند العطسة في القبر ، ويرجع منكر ونكير بسماع ذلك .
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 657 باب العطاس والتسميت حديث 22 .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 655 باب العطاس والتسميت حديث 14 .
( 3 ) سورة يس : 25 .