أهل البيت مع ما فيه من مكارم الأخلاق « 1 » .
ويكره عدّ الخبز مع عدم الحاجة إلى إحصائه « 2 » .
ومنها : استحباب الاستتار بالمعيشة وكتمها عن الناس ، للأمر به معلّلا بأنهم ان لم يضرّوك لم ينفعوك « 3 » .
ومنها : استحباب شراء الصغار من الرقيق وتربيتها وبيعها كبارا عند ضيق الرزق ، وكذا معالجة الكرسف « 4 » .
ومنها : كراهة حمل شئ في الكمّ ، لأنّ الكمّ مضياع « 5 » .
ومنها : كراهة شكوى من رزقه بالبيع والشراء من عدم الربح والانفاق
هامش
- النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا يحلّ منع الملح والنّار .
( 1 ) الكافي : 5 / 315 باب النوادر حديث 47 ، بسنده قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا تمانعوا قرض الخمير والخبز واقتباس النّار فإنّه يجلب الرزق على أهل البيت مع ما فيه من مكارم الأخلاق .
( 2 ) التهذيب : 7 / 163 باب 13 حديث 721 ، وقال عليه السّلام : دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على عائشة وهي تحصي الخبز ، فقال : يا عائشة ! لا تحصي الخبز فيحصى عليك .
( 3 ) الكافي : 7 / 305 باب النوادر حديث 4 ، بسنده عن أبي جعفر الأحول ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : ايّ شيء معاشك ؟ قال : قلت : غلامان لي وحملان ، قال : قال :
استتر بذلك من إخوانك ، فإنّهم ان لم يضرّوك لم ينفعوك .
( 4 ) الكافي : 5 / 305 باب النوادر حديث 6 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من ضاق عليه المعاش - أو قال : الرزق - فليشتر صغارا ، وليبع كبارا ، وروي عنه أنه قال عليه السّلام : من أعيته الحيلة فليعالج الكرسف . .
( 5 ) التهذيب : 7 / 227 باب 21 الزيادات حديث 992 ، بسنده عن أبي القداح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : جئت بكتاب إلى أبي أعطانيه إنسان فأخرجته من كميّ ، فقال :
يا بنيّ ! لا تحمل في كمّك شيئا ، فإنّ الكمّ مضياع .