على مال ، ولا تذروهنّ يدبّرن أمر العيال ، فإنّهن إن تركن وما أردن وردن المهالك ، وعدون أمر المالك « 1 » ، فإنّا وجدناهنّ لا ورع لهنّ عند حاجتهنّ ، ولا صبر لهنّ عند شهوتهنّ ، التّبرّج لهنّ لازم وان كبرن ، والعجب لهنّ لاحق وان عجزن ، لا يشكرن « 2 » الكثير إذا منعن القليل ، ينسين الخير ويحفظن الشرّ ، يتهافتن بالبهتان ، ويتمارين في الطغيان ، ويتصدّين للشّيطان ، فداروهن على كلّ حال ، وأحسنوا لهنّ المقال ، لعلّهنّ يحسن الفعال « 3 » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أطاع امرأته اكبّه اللّه على وجهه في النّار . قيل : وما تلك الطّاعة ؟
قال : تطلب إليه الذّهاب إلى الحمّامات والعرسات والعيدات والنّائحات والثّياب الرّقاق « 4 » .
ويكره استشارة النّساء في الأمور الخفيّة والنّجوى « 5 » الّا بقصد المخالفة ، لأنّ فيهنّ الضّعف ، والوهن ، والعجز ، وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : انّ النساء لا يشاورن في النّجوى ، ولا يطعن في ذوي القرابة ، انّ المرأة إذا أسنّت ذهب خير شطريها وبقي شرّهما ، وذلك أنّه يعقم رحمها ، ويسوء خلقها ويحتدّ لسانها ، وانّ الرّجل إذا أسنّ ذهب شرّ شطريه وبقي خيرهما ، وذلك أنّه يؤوب عقله ، ويستحكم رأيه ، ويحسن خلقه « 6 » .
ويكره مشي النّساء في وسط الطّريق ، لكنّها تمشى إلى جانب الحائط
هامش
( 1 ) اي تجاوزن أمر اللّه الذي هو مالك الملوك .
( 2 ) في الأصل : يشكون .
( 3 ) الفقيه : 3 / 361 باب 178 برقم 1713 .
( 4 ) الكافي : 5 / 517 باب في ترك طاعتهن حديث 3 .
( 5 ) اي الأمور التي يتناجى بها ولا يتظاهر بها .
( 6 ) الكافي : 5 / 518 باب في ترك طاعتهن حديث 12 .