وقال مولانا الصّادق عليه السّلام : أيّما امرأة قالت لزوجها : ما رأيت قطّ من وجهك خيرا ، فقد حبط عملها « 1 » .
وسئل باب الحوائج عليه السّلام عن الامرأة المغاضبة زوجها هل لها صلاة ؟ أو ما حالها ؟ فقال عليه السّلام : لا تزال عاصية حتّى يرضى عنها « 2 » .
وورد أنّ جهاد المرأة حسن التّبعّل « 3 » . وانّه لو جاز سجود أحد لأحد لأمرت المرأة بالسجود لزوجها « 4 » .
ويحرم على كلّ من الزّوجين إيذاء الآخر من غير حقّ ، فعن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ من كانت له امرأة تؤذيه لم يقبل اللّه صلاتها ولا حسنة من عملها حتّى تعتبه وترضيه ، وإن صامت الدّهر وقامت ، وأعتقت الرّقاب ، وأنفقت الأموال في سبيل اللّه ، وكانت أوّل من ترد النّار ، وعلى الرّجل مثل ذلك الوزر إذا كان لها مؤذيا « 5 » .
ويستحبّ للزّوج الصّبر على أذيّة زوجته ، وقد ورد أنّ من صبر على سوء خلق امرأته واحتسبه عند اللّه كان له بكلّ مرّة يصبر عليها من الثّواب مثل ما أعطي أيّوب على بلائه ، وكان عليها من الوزر في كلّ يوم وليلة مثل رمل عالج ، فإن ماتت قبل أن تعتبه وقبل أن يرضى عنها حشرت يوم القيامة منكوسة مع المنافقين في الدّرك الأسفل من النّار ، ومن كانت له امرأة ، ولم توافقه ، ولم تصبر على ما رزقه اللّه ، وشقّت عليه ، وحمّلته ما لم يقدر عليه ، لم يقبل اللّه لها حسنة
هامش
( 1 ) الفقيه : 3 / 278 باب 130 حديث 1325 .
( 2 ) بحار الأنوار : 10 / 285 باب 17 الأخبار التي رواها علي بن جعفر رحمه اللّه .
( 3 ) الفقيه : 3 / 278 باب 130 حديث 1319 .
( 4 ) الفقيه : 3 / 277 باب 130 حديث 1316 .
( 5 ) عقاب الأعمال / 335 .