تتقّى بها النّار ، وغضب اللّه عليها ما دامت كذلك « 1 » .
ويستحب للزّوج إكرام المرأة والاحسان إليها والعفو عن ذنبها ، لأنها ضعيفة وأسيرة وعورة ، وقد استرحم مولانا الصّادق عليه السّلام على عبد أحسن فيما بينه وبين زوجته ، لأنّ اللّه قد ملّكه ناصيتها ، وجعله القيّم عليها « 2 » .
ولعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من ضيّع من يعول « 3 » ، وجعل خير النّاس خيرهم لأهله « 4 » .
ويستحبّ مداراة الزّوجة والجواري ، لما ورد من أنّ مثلهنّ مثل الضلع المعوّج ، إن أقمته كسرته ، وان تركته استمتعت به ، اصبر عليها « 5 » .
ويكره ضرب الزّوجة وان كان بحق ، لأنّها لعبة من اتّخذها فلا يضيّعها ، وكيف يجتمع ضربها مع معانقتها « 6 » ؟ !
ويستحبّ للزّوجة خدمة زوجها في البيت ، وقد ورد أنّ أيّ امرأة خدمت زوجها سبعة أيّام أغلق اللّه عنها سبعة أبواب النار ، وفتح لها ثمانية أبواب الجنّة تدخل من أيّها شاءت « 7 » . وما من امرأة تسقي زوجها شربة من ماء إلّا كان خيرا لها من عبادة سنة ، صيام نهارها ، وقيام ليلها ، ويبني اللّه لها بكلّ شربة تسقي
هامش
( 1 ) عقاب الأعمال / 339 .
( 2 ) الحديث المتقدم .
( 3 ) الفقيه : 3 / 362 باب 178 حديث 1720 .
( 4 ) الفقيه : 3 / 362 باب 178 حديث 1721 .
( 5 ) الكافي : 5 / 513 باب مداراة الزوجة حديث 2 .
( 6 ) الكافي : 5 / 509 باب إكرام الزوجة حديث 1 . ووسائل الشيعة : 14 / 120 باب 87 أحاديث الباب .
( 7 ) وسائل الشيعة : 14 / 123 باب 89 حديث 2 .