زوجها مدينة في الجنّة ، وغفر لها ستّين خطيئة « 1 » . وانّه ما من امرأة تكسو زوجها إلّا كساها اللّه يوم القيامة سبعين خلعة من الجنة ، كل خلعة منها مثل شقايق النّعمان والرّيحان ، وتعطى يوم القيامة أربعون جارية تخدمها من الحور العين « 2 » .
ويستحبّ أن تعرض نفسها عليه كل ليلة ، لما عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من انّه : لا يحلّ لامرأة أن تنام حتّى تعرض نفسها على زوجها ، تخلع ثوبها وتدخل معه في لحافه فتلزق جلدها بجلده ، فإذا فعلت ذلك فقد عرضت « 3 » .
ويكره إنزال النّساء الغرف وركوبهنّ السّرج ، وكذا تعليمهنّ الكتابة وسورة يوسف ، فانّ فيها الفتن « 4 » .
ويستحبّ تعليمهنّ الغزل وسورة النّور ، لانّ فيها المواعظ « 5 » .
ويجب أمر الأهل بالمعروف والنّهى عن المنكر « 6 » . ويكره اطاعتهنّ ، وقد قالوا عليهم السّلام : تعوّذوا باللّه من طالحات النساء وشرارهنّ ، وكونوا من خيارهنّ على حذر ، ولا تطيعوهنّ في المعروف فيأمرنكم بالمنكر « 7 » . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : معاشر النّاس لا تطيعوا النّساء على حال ، ولا تأمنوهنّ
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 14 / 123 باب 89 حديث 3 .
( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 549 باب 60 حديث 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 14 / 126 باب 91 برقم 5 .
( 4 ) الكافي : 5 / 516 باب في تأديب النّساء حديث 1 و 3 و 4 .
( 5 ) الكافي : 5 / 516 باب في تأديب النّساء حديث 2 .
( 6 ) الفقيه : 3 / 280 باب 231 حديث 1334 : وسئل الصادق عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّقُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراًكيف نقيهنّ ؟ قال : تأمرونهنّ وتنهونهنّ ، قيل له : إنّا نأمرهنّ وننهاهنّ فلا يقبلن ، قال : إذا أمرتموهن ونهيتموهنّ فقد قضيتم ما عليكم .
( 7 ) الكافي : 5 / 517 باب في ترك طاعتهنّ برقم 7 .