تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢

المقام الرابع في فضل الصلاة

التي ورد انها قربان كل تقي « 1 » ، وخير موضوع فمن شاء استقل ومن شاء استكثر « 2 » ، وانها أفضل ما يتقرب العباد به إلى ربهم ، وأحب ذلك إليه سبحانه « 3 » وانه ليس بعد المعرفة بإصول الدين شيء أفضل من الصلاة « 4 » ، وانه لا أفضل من الحج إلّا الصلاة « 5 » ، وانها آخر وصايا الأنبياء « 6 » ، وانه أقرب ما يكون
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 182 ، والكافي : 3 / 265 فضل الصلاة حديث 6 . ( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 175 باب 12 حديث 4 . ( 3 ) الكافي : 3 / 264 باب فضل الصلاة حديث 1 بسنده عن معاوية بن وهب قال : سالت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربّهم ، واحّب ذلك إلى اللّه عز وجل ما هو ؟ فقال : ما اعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة ، إلّا ترى ان العبد الصالح عيسى بن مريم عليه السّلام قال : « وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيّا » . ( 4 ) وسائل الشيعة : 1 / 17 باب 1 حديث 34 بسنده عن زريق ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له ايّ الاعمال أفضل بعد المعرفة ؟ فقال : ما من شيء بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة ، ولا بعد المعرفة والصلاة شيء يعدل الزكاة ، ولا بعد ذلك شيء يعدل الصوم ، ولا بعد ذلك شيء يعدل الحج ، وفاتحة ذلك كلّه معرفتنا ، وخاتمته معرفتنا ، ولا شيء بعد ذلك كبّر الاخوان ، والمواساة ببذل الدينار والدرهم . . . ( 5 ) الكافي : 4 / 253 باب فضل الحج والعمرة حديث 7 . ( 6 ) الكافي : 3 / 264 باب فضل الصلاة حديث 2 .