يزكّيه ، وله عذاب أليم « 1 » . . إلى غير ذلك من فضائلها ، وزواجر التهاون بها التي لا تحصى .
ثم انّ اعداد الفرائض والنوافل المرتبة معروفة ، وانما شرعت الرواتب ليتم بها ما نقص من الفريضة « 2 » وهي أفضل من المبتدئة ، وقيل : ان أفضل الرواتب ركعتا الفجر ، ثم ركعة الوتر ، ثم ركعتا الزوال ، ثم نافلة المغرب ، ثم صلاة الليل ، ثم نوافل النهار ، ولم يثبت هذا الترتيب . نعم ورد في كل منها فضل عظيم .
فمما ورد في ركعتي الفجر انّهما من صلاة الحامدين « 3 » وانه يشهدهما ملائكة الليل والنهار « 4 » ، وأنهما خير من الدنيا وما فيها ، وان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يكن على شيء من النوافل اشّد معاهدة منه عليهما « 5 » ، وفي نافلة الظهر انها صلاة الأوابين « 6 » ، وان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أوصى بها عليّا عليه السّلام ثلاثا « 7 » . وفي نافلة المغرب انها من صلاة الذاكرين وانها لا تترك سفرا
هامش
( 1 ) فلاح السائل : 19 الفصل الأول في تعظيم حال الصلاة وان مهملها من أعظم الجناة .
( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 176 باب 13 حديث 1 ، بسنده عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : انّ اللّه عزّ وجلّ انّما فرض على الناس في اليوم والليلة سبع عشرة ركعة ، من اتى بها لم يسأله اللّه عزّ وجلّ عمّا سواها ، وانّما أضاف إليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مثليها ليتمّ بالنوافل ما يقع فيها من النقصان ، وانّ اللّه عز وجل لا يعذب على كثرة الصلاة والصوم ولكنه يعذب على خلاف السنّة .
( 3 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 176 باب 13 حديث 4 .
( 4 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 176 باب 13 حديث 6 .
( 5 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 180 باب 29 حديث 4 .
( 6 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 178 باب 24 حديث 1 .
( 7 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 178 باب 22 حديث 1 ، عن فقه الرضا عليه السّلام .