تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
كان في أوله أفضل ، ويتأكّد تقديمه على الصلاة .

ومنها : غسل يوم التروية ويوم عرفة للناسك في عرفات و . . غيره

من أهل الأقطار « 1 » ، ويمتد بامتداد النهار وان كان كلّما قرب من أوله كان أفضل ، وكذا في سائر أغسال الأوقات الآتية .

ومنها : غسل يوم الغدير « 2 » ،

وهو الثامن عشر من ذي الحجة ، الذي أخذ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيه - في السنة العاشرة من الهجرة - البيعة لأمير المؤمنين عليه السّلام .

ومنها : غسل يوم دحو الأرض ،

وهو الخامس والعشرون من ذي القعدة على قول « 3 » .

ومنها : غسل يوم المباهلة ،

وهو الرابع والعشرون من ذي الحجة « 4 » .

ومنها : غسل اليوم التاسع من ربيع الأول

على احتمال « 5 » .

ومنها : غسل يوم المولود ،

وهو السابع عشر من ربيع الأول « 6 » .

ومنها : غسل يوم النيروز « 7 » ،

وفي تعيينه أقوال شتى ، أشهرها انه يوم
هامش
( 1 ) الفقيه : 1 / 44 باب 18 حديث 172 . ( 2 ) التهذيب : 3 / 143 باب 7 صلاة الغدير حديث 317 . ( 3 ) انكر استحباب غسل هذا اليوم جمع من الفقهاء ، واثبته آخرون ، راجع جواهر الكلام كتاب الطهارة فصل الأغسال المسنونة . ( 4 ) وسائل الشيعة : 2 / 937 باب الأغسال المسنونة حديث 3 . ( 5 ) الكلام في استحباب غسل هذا اليوم هو الكلام في غسل يوم دحو الأرض ، فراجع جواهر الكلام كتاب الطهارة في فصل الأغسال المسنونة . ( 6 ) تمسك بعض الفقهاء لاستحباب غسل هذا اليوم بشرف اليوم ، وبعض بالعمومات الواردة في استحباب الغسل للأعياد ، وأنكره آخرون ، لعدم وقوفهم على حديث ينص عليه ، وان شئت فراجع الكتب الفقهية . ( 7 ) مصباح المتهجد : 591 يوم النوروز .
مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 313 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محيي الدين المامقاني