يصبّ منه على رأسه ثلاثين غرفة ، فإنّ ذلك يكون دواء السنّة .
ومنها : غسل كل ليلة من شهر رمضان « 1 » ،
ويتأكّد في العشر الأواخر « 2 » شفعها ووترها ، ووتر العشرتين الأوليين ، سيما ليلة السابع عشر والتاسع عشر ، كما يزداد التأكيد في ليلة الحادي والعشرين والثالث والعشرين « 3 » ، بل في الأخير غسلان أحدهما أول الليل والآخر آخره « 4 » .
ومنها : غسل ليلة الفطر « 5 » .
وفضل أوقات الغسل في هذه الليالي مقارن الغروب ولو أخّره جاز ، ويمتّد بامتداد الليل .
ومنها : غسل يومي العيدين الفطر والأضحى « 6 »
ويمتدّ بامتداد اليوم وان
هامش
- ذلك ، وان لم يكن ماء جاريا فيغتسل بالماء الراكد .
( 1 ) الاقبال : 21 .
( 2 ) الاقبال : 219 و 226 و 237 .
( 3 ) الكافي : 4 / 153 باب الغسل في شهر رمضان حديث 2 ، بسنده قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام : كم اغتسل في شهر رمضان ليلة ؟ قال : ليلة تاسع عشرة ، وليلة احدى وعشرين ، وثلاث وعشرين ، قال : قلت : فان شق عليّ ؟ قال : احدى وعشرين ، وثلاث وعشرين ، قلت : فان شق عليّ ، قال : حسبك الآن .
( 4 ) الاقبال : 207 .
( 5 ) الكافي : 4 / 153 باب التكبير ليلة الفطر ويومه حديث 3 ، بسنده عن الحسن بن راشد قال :
قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : انّ الناس يقولون : انّ المغفرة تنزل على من صام شهر رمضان ليلة القدر ؟ فقال : يا حسن ! ان القاريجان انّما يعطى اجرته عند فراغه ، ذلك ليلة العيد ، قلت : جعلت فداك فما ينبغي لنا ان نعمل فيها ؟ فقال : إذا غربت الشمس فاغتسل .
( 6 ) قرب الإسناد : 85 وفيه : وسألته هل يجزيه ان يغتسل قبل طلوع الفجر ، وهل يجزيه ذلك من غسل العيدين ، قال : ان اغتسل يوم الفطر والأضحى قبل طلوع الفجر لم يجزه ، وان اغتسل بعد طلوع الفجر أجزأه .