محمد وأجعلني من التوّابين ، وأجعلني من المتطّهرين » « 1 » . وقد ورد ان غسل الجمعة مع الدعاء المذكور يطهّره إلى الجمعة الأخرى « 2 » . وورد أيضا قول :
« اللهم طهّر قلبي من كل آفة تمحق بها ديني ، وتبطل بها عملي . اللهم أجعلني من التوّابين ، وأجعلني من المتطهرين » . ويقول بعد الفراغ : « اللهم طهّرني وطهّر قلبي من كل آفة ، وانق غسلي ، واجر على لساني ذكرك وذكر نبيك محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأجعلني من التوابين وأجعلني من المتطّهرين » .
ومنها : غسل ليلة النصف من رجب ،
بل يستحب الغسل في أول هذا الشهر ووسطه وآخره ، فإنّ من فعل ذلك خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه « 3 » ، وهذا يمتّد وقته من أول الليالي الثلاث إلى آخر أيامها الثلاثة .
ومنها : غسل يوم المبعث « 4 » ،
وهو السابع والعشرون من رجب .
ومنها : غسل ليلة النصف من شعبان « 5 » .
ومنها : غسل أول ليلة من شهر رمضان « 6 » .
ومنها : غسل أول يوم من شهر رمضان « 7 »
والفضل ان يكون في ماء جار ،
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 2 / 951 باب 12 ، حديث 1 ، وفي آخر الحديث : كان طهرا له من الجمعة إلى الجمعة .
( 2 ) وسائل الشيعة 2 / 951 باب 12 حديث 1 .
( 3 ) وسائل الشيعة 2 / 959 باب 22 حديث 1 بلفظه .
( 4 ) استحباب غسل هذا اليوم المبارك لا خلاف فيه بين الطائفة ، وادّعي عليه الاجماع ونفي الخلاف وجزم الفقهاء بالاستحباب اتفاقا .
( 5 ) التهذيب : 1 / 117 باب 5 حديث 308 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : صوموا شعبان ، واغتسلوا ليلة النصف منه ، ذلك تخفيف من ربّكم .
( 6 ) الاقبال : 14 ، بسنده : روى ابن أبي قرة في كتاب عمل شهر رمضان باسناده إلى أبي عبد اللّه عليه عليه السّلام قال : يستحب الغسل في أول ليلة من شهر رمضان ، وليلة النصف منه .
( 7 ) الاقبال : 14 . أقول : قوله - والفضل ان يكون الغسل في ماء جار لا ماء راكد ، إذا أمكن -