والقبرة والصرد والصوام والشقراق « 1 » . ومقتضى ما ورد في وجه كراهة الخطاف كراهة أكل كل ما سكن الدار من الطيور ، وهو قول الصادق عليه السّلام في الخطاف إنه كره أكله لأنه استجار بك وأوى إلى منزلك ، وكل طير يستجير بك فاجره « 2 » . ومن هنا ظهر وجه ما في الأذهان من التجنب عن أكل حمام الاعتاب المقدسة ، واللّه العالم .
ويستحب الاتيان للعيال بالفاكهة أو اللحم يوم الجمعة ليفرحوا بالجمعة « 3 » .
ويستحب أكل السمن وخصوصا من البقرة ، وهو في الصيف خير منه في الشتاء « 4 » . ويكره أكله بالليل لمن تجاوز عمره خمسين سنة « 5 » .
ويستحب أكل الزيت والادهان به فإنه شجرة مباركة سبحت بالقدس مرتين ، ومن أكله وأدهن به لم يقر به الشيطان أربعين يوما ، وهو أدام المصطفين ، وطعام الأتقياء « 6 » .
هامش
- موثق عمّار ، وتعليل الامام عليه السّلام للكراهة بأنه : استجار بك ، أو انه : لا يؤذي .
( 1 ) أنواع من الطيور ، حكم الفقهاء بكراهتها ، راجع مناهج المتقين : 433 .
( 2 ) المختلف : 2 / 127 ، بسنده عن الصادق عليه السّلام إلى أن قال : لأنه استجار بك واوى في منزلك يستجير بك فاجره .
( 3 ) الكافي : 6 / 299 باب نوادر حديث 19 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اطرفوا أهاليكم في كلّ جمعة بشيء من الفاكهة أو اللّحم حتى يفرحوا بالجمعة .
( 4 ) الكافي : 6 / 335 باب السمن حديث 2 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : السمن دواء وهو في الصيف خير منه في الشتاء ، وما دخل جوفا مثله .
( 5 ) الكافي : 6 / 335 باب السمن حديث 4 .
( 6 ) الكافي : 6 / 331 باب الزيت والزيتون حديث 1 و 2 و 4 ، وصفحة 332 حديث 6 .