ولحم الدراج فإنه يقتل الغيظ « 1 » ، ولحم الحبارى فإنه جيد للبواسير ووجع الظهر ، وهو مما يعين على كثرة الجماع « 2 » . ولحم القطا ، فإنه مبارك ، وينفع مشويه اليرقان « 3 » ولحم السمك مع التمر أو العسل ، وشرب الماء بعد ذلك « 4 » ، ويكره أكله من دونهما « 5 » ، وأكل الطري منه إلّا على أثر الحجامة فيؤكل كبابا « 6 » .
ويكره ادمان أكل السمك والاكثار منه فإنه يذيب الجسد ، ويكثر البلغم ، ويغلظ النفس ، ويبلي الجسد ، ويذيب شحم العين ، ويورث السل « 7 » . ومن اجتمع به الدم والصفراء وخاف من الحجامة هيجان الصفراء ، ومن تأخيرها اضرار الدم ، يحتجم ويأكل على أثر الحجامة سمكا طريا كبابا بماء وملح ، فإنه يكون في عافية إن شاء اللّه تعالى « 8 » .
ويكره لحم الهدهد ولا يحرم « 9 » ، وكذا الخطاف على الأظهر « 10 » . والفاختة
هامش
( 1 ) المحاسن : 475 باب 65 لحوم الحمام والدراج حديث 478 ، والكافي : 6 / 312 باب لحوم الطير حديث 3 .
( 2 ) الكافي : 6 / 313 باب لحوم الطير حديث 6 .
( 3 ) الكافي : 6 / 212 باب لحوم الطير حديث 5 .
( 4 ) الكافي : 6 / 323 باب السمك حديث 1 ، وصفحة 324 باب السمك حديث 10 .
( 5 ) الكافي : 6 / 324 باب السمك حديث 9 .
( 6 ) الكافي : 6 / 324 باب السمك حديث 10 .
( 7 ) المحاسن : 476 باب 66 حديث 482 و 488 و 489 .
( 8 ) الكافي : 6 / 324 باب السمك حديث 10 .
( 9 ) المشهور عند فقهائنا قدس اللّه اسرارهم الحكم بكراهة اكل لحم الهدهد ، واستفيد الحكم من جملة من النصوص الدّالة على كراهة قتله ، وقد ذكر الهدهد في جملة من الطيور التي ثبت كراهة اكل لحمها ، وهناك قول بالحرمة .
( 10 ) الحكم بالكراهة هو المشهور بين المتأخرين ، وان كان من المتقدمين من يقول بحرمة اكله ، والجزم بالكراهة - بعد ملاحظة النصوص وسياقها - لا يخلو من قوّة ، خصوصا بعد ملاحظة -