الرأس من الشاة إذا طبخ ، فإنه أبعد من الأذى « 1 » ، وأكل الهريسة التي تطبخ من الحنطة واللحم ، فإنها تقوّي الظهر والباه ، وتنشط للعبادة أربعين يوما ، وهي المائدة التي نزلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 2 » . ويكره أكل العريض - وهو اللحم النّي « 3 » غير المغير بالنّار والشمس - وكذا القديد - وهو اللحم يقّد ويذر عليه الملح ويجفف في الظل من دون طبخ - فإنه لحم سوء ، وإنه يسترخي في المعدة ويهيج كل داء ، ولا ينفع من شيء بل يضره ، ويهزل البدن ولا يدخل جوفا إلّا أفسده « 4 » .
ويستحب اختيار لحم الضأن على لحم الماعز وغيره « 5 » ، ولحم البقر بالسلق ، فإنه يذهب بالبياض « 6 » ، ويكره لحم البقر وحده فإنه داء ولبنه دواء ، وسمنه شفاء « 7 » . وورد في شحمه أنه يخرج مثله من الداء « 8 » .
ويكره اختيار لحم الدجاج على الطير . ويستحب اختيار الفراخ القريبة من الطيران « 9 » .
ويستحب لحم القباج « 10 » فإنه يقوي الساقين ، ويطرد الحمى طردا « 11 » ،
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 319 باب الشواء والكباب والرؤوس حديث 5 .
( 2 ) الكافي : 6 / 319 باب الهريسة حديث 1 . وصفحه 320 حديث 3 و 4 .
( 3 ) النّي - مهموز - يطلق على كل شيء شأنه ان يطبح ولم يطبخ . [ منه ( قدس سره ) ] .
( 4 ) الكافي : 6 / 314 باب القديد حديث 4 و 5 و 7 .
( 5 ) الكافي : 6 / 310 باب فضل لحم الضأن على المعز حديث 1 .
( 6 ) الكافي : 6 / 310 باب لحم البقر وشحومها حديث 1 و 2 .
( 7 ) الكافي : 6 / 311 باب لحم البقر وشحومها حديث 3 .
( 8 ) الكافي : 6 / 311 باب لحم البقر وشحومها حديث 4 .
( 9 ) الكافي : 6 / 312 باب لحوم الطير حديث 2 .
( 10 ) كپك ( [ منه ( قدس سره ) ] . كذا يقال له في الفارسية .
( 11 ) الكافي : 6 / 312 باب لحوم الطير حديث 4 .