ويستحب اتخاذ شاة أو نعجة أو بقرة حلوب في المنزل « 1 » ، وقد ورد إن أفضل ما يتخذه الرجل في منزله لعياله الشاة ، فمن كان في منزله شاة قدست عليه الملائكة كل يوم مرة ، ومن كانت عنده شاتان قدست عليه الملائكة كل يوم مرتين ، وكذلك في الثلاث تقول : بورك فيكم « 2 » .
ويلحق بالمقام :
سنن الذبح
وهي تحديد الشفرة ، وسرعة القطع ، واستقبال الذابح نفسه « 3 » ، وان لا يحرك الذبيحة ، ولا يجرها قبل خروج روحها ، وان تساق إلى الذبح برفق ، وتضجع برفق ، وان يعرض عليها الماء قبل الذبح ، وان يعبر السكين ذهابا وإيابا بقوة وتحامل « 4 » . ويكره ان يذبح بيده ما ربّاه من النعم « 5 » .
ويستحب في ذبح الغنم أن تربط يداه ورجل واحدة ، وتطلق الأخرى ، ويمسك صوفه أو شعره حتى يبرد . وفي البقر إن تعقل يداه ورجلاه ويطلق ذنبه .
وفي الإبل ان تربط يداه ما بين الخف إلى الركبة وتطلق رجلاه ، وفي الطير ان يرسل بعد الذبح « 6 » .
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 3 / 101 باب 97 حديث 3 .
( 2 ) الكافي : 6 / 544 باب الغنم حديث 6 .
( 3 ) مستدرك وسائل الشيعة : 3 / 65 باب 2 حديث 2 ، عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال :
إذا أردت ان تذبح ذبيحة فلا تعذب البهيمة ؛ احدّ الشفرة ، واستقبل القبلة ، ولا تنخعها حتى تموت .
( 4 ) مناهج المتقين : 429 في الذباحة .
( 5 ) وسائل الشيعة : 16 / 308 باب 40 حديث 1 و 2 .
( 6 ) الكافي : 6 / 229 باب صفة الذبح والنحر حديث 4 .