تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
ويستحب اتخاذ شاة أو نعجة أو بقرة حلوب في المنزل « 1 » ، وقد ورد إن أفضل ما يتخذه الرجل في منزله لعياله الشاة ، فمن كان في منزله شاة قدست عليه الملائكة كل يوم مرة ، ومن كانت عنده شاتان قدست عليه الملائكة كل يوم مرتين ، وكذلك في الثلاث تقول : بورك فيكم « 2 » . ويلحق بالمقام :

سنن الذبح

وهي تحديد الشفرة ، وسرعة القطع ، واستقبال الذابح نفسه « 3 » ، وان لا يحرك الذبيحة ، ولا يجرها قبل خروج روحها ، وان تساق إلى الذبح برفق ، وتضجع برفق ، وان يعرض عليها الماء قبل الذبح ، وان يعبر السكين ذهابا وإيابا بقوة وتحامل « 4 » . ويكره ان يذبح بيده ما ربّاه من النعم « 5 » . ويستحب في ذبح الغنم أن تربط يداه ورجل واحدة ، وتطلق الأخرى ، ويمسك صوفه أو شعره حتى يبرد . وفي البقر إن تعقل يداه ورجلاه ويطلق ذنبه . وفي الإبل ان تربط يداه ما بين الخف إلى الركبة وتطلق رجلاه ، وفي الطير ان يرسل بعد الذبح « 6 » .
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 3 / 101 باب 97 حديث 3 . ( 2 ) الكافي : 6 / 544 باب الغنم حديث 6 . ( 3 ) مستدرك وسائل الشيعة : 3 / 65 باب 2 حديث 2 ، عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال : إذا أردت ان تذبح ذبيحة فلا تعذب البهيمة ؛ احدّ الشفرة ، واستقبل القبلة ، ولا تنخعها حتى تموت . ( 4 ) مناهج المتقين : 429 في الذباحة . ( 5 ) وسائل الشيعة : 16 / 308 باب 40 حديث 1 و 2 . ( 6 ) الكافي : 6 / 229 باب صفة الذبح والنحر حديث 4 .