تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
لا علم لي بما يقول قال : فإنه يقول لان ذكرت عثمان لاسبن عليا ابدا حتى تقوم من هيهنا . وفي رواية أخرى قال : تقول لتكفن عن ذكر عثمان أو لاسبن عليا وفي ثالثة قال يقول : واللّه لئن ذكرتم عثمان بشتمة لاشتمن عليا ومنها ما يقال : انه كان ينفخ على نار إبراهيم كما في حديث عايشة انه كان في بيتها رمح موضوع فقيل لها : ما تصنعين ؟ فقالت نقتل به الوزغ فان النبي صلى اللّه عليه واله أخبرنا أن إبراهيم القى في النار ولم تكن في الأرض دابة الا أطفأت عنه النار غير الوزغ فإنه كان ينفخ عليه فأمر صلى اللّه عليه واله بقتل الوزغ وفي رواية مرت كانت تحمل الحطب وتضرم النار على إبراهيم ومنها لما أحرقت ببيت المقدس كانت الأوزاغ تنفخه . وقال الباقر عليه السّلام : لما ولد مروان عرضوا به لرسول اللّه صلى اللّه عليه واله أن يدعو له ، فأرسلوا به إلى عايشة فلما قربت منه فقال : اخرجوا عنى الوزغ بن الوزغ وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه واله من حجرته ومروان وأبوه يستمعان إلى حديثه فقال له : الوزغ ابن الوزغ فمن يومئذ يرون أن الوزغ يسمع الحديث والوجه أنه لما شبههما بالوزغ حين استمعا إلى حديثه فهموا أن الوزغ أيضا يفعل ذلك . وفي الحديث ليس يموت من بنى أمية ميت الا مسخ وزغا وقال الصادق عليه السّلام : ان عبد الملك بن مروان لما نزل به الموت مسخ وزغا فذهب من يدي من كان عنده وكان عنده ولده فلما أن فقدوه عظم ذلك عليهم فلم يدروا كيف يصنعون ثم اجتمع أمرهم أن يأخذوا جذعا فيضعونه كهيئة الرجل قال : ففعلوا ذلك وألبسوا الجذع درع حديد ثم ألقوه في الأكفان فلم يطلع عليه أحد من الناس الا أنا وولده .

في أوصاف النمل الكاشفة عن كمال القدرة في الخلقة

لؤلؤ : في خلق النمل وأوصافه العجيبة التي يظهر منها كمال قدرته تعالى في خلقه وفي بعض القصص المتعلقة به التي منها تعلم منزلته عند اللّه وفي النهى عن تعذيب الحيوانات وقتلها بالنار ، وفي عظم نمل الوادي التي مر بها سليمان عليه السّلام وفي أنها أكثر خلق اللّه فهو مع صغره حتى كان صنف منه وهو الذر مأة منها وزنة شعيرة عظيم الحيلة في طلب الرزق
لئالي الأخبار — صفحة 325 | محمد نبي بن أحمد التويسركاني