تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
امرأة لا تطهر من حيض ولا غيره واما سهيل فكان عشارا باليمن ، واما الزهرة فكانت امرأة نصرانية وكانت لبعض ملوك بني إسرائيل وهي التي فتن بها هاروت وماروت وكان اسمها ناهيل والناس يقولون ناهيد . وقال العلامة المجلسي ( ره ) بعد نقل أخبار الباب : اعلم أن أنواع المسوخ غير مضبوطة في كلام أكثر الأصحاب بل احالوها على هذه الروايات وان كان في أكثرها ضعف على مصطلحهم فالذي يحصل من جميعها ثلاثون صنفا : الفيل والدب والأرنب والعقرب والضب والوزغ والعظاية والعنكبوت والدعموص والجرى والوطواط والقرد والخنزير والكلب والزهرة وسهيل والطاوس والزنبور والبعوض والخفاش والفار والقملة والعنقاء والقنفذ والحية والخنفساء والزمير والمارماهي والوبر والودل لكن يرجع بعضها إلى بعض .

في أحوال الوزغ والامر بقتله

لؤلؤ : في أحوال الوزغ وشئامته والامر بقتله ، وفي أنه لا يموت من بنى أمية أحد إلا مسخ وزغا - في الحديث الوزغ رجس وهو مسخ كله وقال النبي صلى اللّه عليه واله : اقتلوا الوزغ ولو في جوف الكعبة ، وعن ابن عباس أن النبي صلى اللّه عليه واله قال : من قتل وزغة فكأنما قتل شيطانا وفي حديث ان من قتلها في الأولى اى بالضربة الأولى فله مأة حسنة وفي الثانية دون ذلك وفي الثالثة دون ذلك وعن عايشة سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه واله يقول من قتل وزغة محا اللّه عنه سبع خطيئات وقال يحيى بن يعمر : لئن اقتل مأة وزغة أحب إلى من أن أعتق مأة رقبة قيل : انما قال ذلك لأنها دابة سوء زعموا انها تستسقى الحيات وتمج في الماء فإذا نال الانسان من ذلك حصل له مكروه عظيم فإذا تمكن من الملح تمرغ فيه فتصير مادة لتولد البرص . أقول : من مساويه ما في رواية عبد اللّه قال سئلت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الوزغ فقال : هو رجس وهو مسخ فإذا قتلته فاغتسل ثم قال : ان أبى كان قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدثه وفي رواية قال : كان أبى ورجل من هذه العصابة وهو يحادثه وهو في شئ من ذكر عثمان فإذا وزغ يولول بلسانه فقال أبى للرجل : أتدرى ما يقول هذا الوزغ ؟ فقال الرجل