في وصف المسوخات وتعدادها
لؤلؤ : في خبر آخر في وصف المسوخات من بني آدم وفي عددها - قال الصادق ( ع ) ان المسوخ من بني آدم ثلاثة عشر صنفا القردة والخنازير والخفاش والذئب والندب والفيل والدعموص والجريث والعقرب وسهيل والزهرة والعنكبوت والقنفذ قال الصدوق والزهرة والسهيل دابتان وليسا نجمين ولكن سمى بهما النجمان كالحمل والثور قال : والمسوخ جميعها لم تبق أكثر من ثلاثة أيام ثم ماتت ولم تتوالد وهذه الحيوانات على صورها سميت مسوخا استعارة وعن الرضا عليه السّلام الفيل مسخ لأنه كان زناء والذئب كان اعرابيا ديوثا والأرنب مسخت لأنها كانت امرأة تخون زوجها ولا تغتسل من حيضها والوطواط مسخ لأنه كان يسرق تمور الناس والقردة والخنازير قوم من بني إسرائيل اعتدوا في السبت والجريث ، والضب فرقة من بني إسرائيل حين نزلت المائدتان على عيسى بن مريم لم يؤمنوا فتاهوا ، وقعت فرقة في البحر وفرقة في البر والفارة وهي الفويسقة والعقرب كان نماما والدب والوزغ والزنبور كان كل منهم لحاما يسرق في الميزان وقال الرضا عليه السّلام الطاوس مسخ كان رجلا جميلا فكابر امرأة رجل مؤمن تحبه فوقع بها ثم راسلته بعد مسخهما اللّه طاوسين أنثى وذكرا وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : سئل رسول اللّه صلى اللّه عليه واله عن المسوخ قال : هم ثلاثة عشر الدب والفيل والخنزير والقرد والجريث والضب والوطواط والدعموص والعقرب والعنكبوت والأرنب والزهرة والسهيل ، فقيل يا رسول اللّه ما كان سبب مسخهم ؟ قال : اما الفيل فكان رجلا لوطيا لا يدع رطبا ولا يابسا ، وأما الدب فكان رجلا مؤنثا يدعو الرجال إلى نفسه ، : واما الخنزير فقوم نصارى سئلوا ربهم انزال المائدة عليهم فلما نزلت عليهم كانوا أشد كفرا وأشد تكذيبا ، واما القردة فقوم اعتدوا في السبت ؛ وأما الجريث فكان ديوثا يدعو الرجال إلى أهله وأما الضب فكان اعرابيا يسرق الحاج بمحجته ، وأما الوطواط فكان يسرق الثمار من رؤس النخل ، وأما الدعموص فكان نماما يفرق بين الأحبة ، واما العقرب فكان رجلا لذاعا لا يسلم على لسانه أحد واما العنكبوت فكانت امرأة سحرت زوجها ؛ وأما الأرنب فكانت