تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
عاصفة وهي هذه فتقلع الجبال من أماكنها وتلقيها في البحار وتفور مياه البحار وكل ما في الأرض وتسطح الأرض كلها للحساب فلا يبقى جبل ولا شجر ولا بحر ولا وهدة ولا قلعة فتكون أرضا بيضاء حتى أنه روى ولو وضعت بيضة في المشرق رأيت في المغرب ومر فيه أيضا انه لا يبقى عليها بناء الا انهدم الا المساجد .

في المسوخات وعددها

لؤلؤ : في المسوخات وعددها قال أمير المؤمنين عليه السّلام في جملة مسائل الراهب اعلم أن اللّه مسخ خمس وعشرين طائفة منهم الدب والقرد ثم قال بعد تعدادها : اما الأرنب فإنه كان امرأة لا تغتسل من الحيض والجنابة ، واما الدب فإنه كان رجلا مخنثا واما الغراب فإنه كان رجلا نماما ، وأما ابن عرس فإنه كان يجادل في اللّه بغير علم . واما الخنازير فإنهم كانوا سبعمأة رجل من النصارى وهم الذين أكلوا على مائدة عيسى أربعين يوما ولم يؤمنوا به فمسخهم اللّه خنازير واما القردة فإنهم كانوا خمسمأة يهودي وهم الذين اعتدوا في السبت واصطادوا الحينان . وأما العنكبوت فإنها كانت امرأة ساحرة سحرت زوجها فمسخها اللّه واما السلحفاة فإنها كانت امرأة كيالة تطفف الكيل ، وأما القنفذ فإنه كان رجلا ينبش القبور ويأخذ أكفان الموتى ، وأما السرطان فإنه كان متزوجا امرأتين وكان يميل إلى إحديهما دون الأخرى واما الثعلب فإنه كان رجلا لصا حراميا يسرق الحاج واما الزنبور فإنه كان رجلا يكذب العلماء واما سهيل فإنه كان رجلا من اليمن وهو أول من اظهر مكر السلاطين ، وأما العقرب فإنه كان رجلا بخيلا من بني إسرائيل وهو يفسد في نساء العالمين وأما الوزغة فإنها كانت امرأة حسنة ولا تمنع نفسها من الرجال ، واما الكلب فإنه كان رجلا يشهد الزور وأما الفأرة فإنها كانت امرأة تزوجت زوجين في مكان واحد وأحدهما لا يعلم بالاخر ، واما الحية فإنها كانت رجلا حاكما فحكم بين الناس بغير حق . . الحديث . وعن حذيفة اليماني قال : كنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه واله إذ قال : ان اللّه تبارك وتعالى
لئالي الأخبار — صفحة 321 | محمد نبي بن أحمد التويسركاني