سعة الشمس ستة آلاف فرسخ وسعة القمر أربعة آلاف فرسخ وقال أمير المؤمنين عليه السّلام :
الأرض مسيرة خمسمأة عام الخراب منها مسيرة أربعمائة عام والعمران منتها مسيرة مأة والشمس ستون فرسخا في ستين فرسخا والقمر أربعون فرسخا في أربعين فرسخا والكواكب كأعظم جبل على الأرض .
وفي تفسير قوله تعالى
« زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ » *
عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال : هذه النجوم التي في السماء مدائن مثل المدائن التي في الأرض ، مربوطة كل مدينة بعمودين من نور طول ذلك العمود في السماء مسيرة مأتين وخمسين سنة وفي العيون سئل أمير المؤمنين : كم طول الكواكب وعرضه ؟ قال : اثنى عشر فرسخا واثنى عشر فرسخا وقال الرضا عليه السّلام سئل رجل من أهل الشام أمير المؤمنين عن طول الشمس والقمر وعرضهما قال عليه السّلام تسعمائة في تسعمائة فرسخ وعن السيد الداماد في شرح هذا الحديث أنه قال واما قوله عليه السّلام تسعمائة فرسخ في تسع مأة فرسخ المعنى به مكعب تسعمائة فرسخ اى سبع مأة الف الف فرسخ وتسعة وعشرون الف الف فرسخ والمجتمع من ضرب تسعمائة فرسخ في تسع مأة فرسخ ثم ضرب تسعمائة فرسخ في مربعها الحاصل من ضربها في نفسها اى في ثمان ماة الف فرسخ وعشرة آلاف فرسخ والذي رامه بطول الشمس وعرضها المتساويين هو مساحة جميع سطحها المستدير المحيط بجرمها وكذلك ما يرام بطول القمر وعرضه وقال بعض الأساطين بعد نقل هذا الحديث وجملة من كلمات القوم وبالجملة على ما قاله عليه السّلام يجب أن يؤخذ قطر الشمس على أنه خمسة عشر ألفا ومائتا فرسخ تقريبا ومحيط دائرة عظمى شمسية على أنه سبعة وأربعون ألفا وسبعمأة فرسخ واحد وسبعون فرسخا ونصف فرسخ تقريبا ليس هو على البعد من التحقيق فإذا يكون مجموع مضروب قطرها في محيط عظمها وهو مساحة جميع سطحها مع ما أتيناك في مساحة جميع سطح القمر مساويا لمكعب تسعمائة فرسخ على التقريب القريب من التحقيق جدا واللّه سبحانه أعلم باسرار كلام عبده ووليه واخى رسوله ووصيه وباب علمه وفي البحار : الفرسخ ثلاثة أميال بالاتفاق وكل ميل أربعة آلاف ذراع عند المحدثين وثلاثة آلاف عند القدماء وكل ذراع اربع وعشرون إصبعا