تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
كثرة الملائكة ومواظبتهم على العبادة والتسبيح وحالهم فيها فراجعه وفي تفسير النيشابوري يجوز أن يخالف حال الملائكة حال الطيور في الطيران كالحيوان الذي يدب بأرجل كثيرة ويجوز ان يكون البعض للزينة ويجوز ان يكون كل جناح ذا شعب .

في بيان عظم الشمس والقمر والأرض والكواكب

لؤلؤ : في عظم الشمس والقمر والكواكب وفي مقدار قطر الأرض ومساحة سطحها وفي ارتفاع أعظم الجبال وأرفعها - اعلم أن لأهل الرصد والحساب اختلافات كثيرة في مقادير الاجرام وعلى ما عينه بطلميوس ومن في طبقته الذين أقرت الجماهير بأنهم أو في بحثا يكون قطر الأرض مقدار الفين وخمسمأة فرسخ وخمسة وأربعين فرسخا ونصف فرسخ تقريبا ومحيط دائرتها ثمانية آلاف فرسخ ومساحة مجموع سطحها عشرون الف الف فرسخ وثلاثمائة وثلاثة وستون الف فرسخ وستمأة وستة وثلاثون فرسخا وأربعة اجزاء من أحد عشر جزء من فرسخ ، ويكون مقدار قطر الشمس أربعة عشر الف فرسخ الا فرسخين ونصف فرسخ ومحيط دائرة جرمها أربعة وأربعون الف فرسخ تقريبا من التحقيق ومساحة سطحها ستمأة الف الف وستة عشر الف الف فرسخ ومقدار قطر القمر سبعمأة فرسخ وسبعة وأربعين فرسخا ومحيط دائرته العظيمة الفان وثلاثمائة فرسخ واحد وأربعون فرسخا ونصف فرسخ على التقريب ومساحة جميع سطحه الف الف فرسخ وسبعمأة الف فرسخ وثلاثة وأربعون الف فرسخ وثمانمائة فرسخ وخمسة وأربعون فرسخا . قالوا : ان الشمس أعظم جسما من تمام الأرض بأزيد من ثلاثمائة وستة عشرون قدرا وان أصغر الكواكب يعادل الأرض ثمان مرات ، بل في القصص يعادل جرم الشمس الأرض ثلاثمائة وثلاثون وخمس مرات وقال جمع منهم : ان الشمس مأة وست وثلاثون مثلا وربع وثمن مثل الأرض وستة آلاف وستمأة وأربعة وأربعون مثلا للقمر وان الأرض تسعة وثلاثون مثلا وربع مثل للقمر . وقال بعض : ان الشمس مأة وثلاثون مثلا للأرض وفي خلاصة المنهج في الرواية
لئالي الأخبار — صفحة 306 | محمد نبي بن أحمد التويسركاني