السماوات والأرض وانه أدنى خلق الرحمن منه وبينه وبينه سبعون حجابا من نور تقطع من دونه الابصار مما لا يعد ولا يوصف وانى لأقرب الخلق منه وبيني وبينه الف عام وقد مرت في الباب في لؤلؤ صفة الصور بيان أوصاف الصور وكيفية تهيئ إسرافيل للنفخ فيه واما عظم جثة ميكائيل ففي الرواية انه رئيس الملائكة الموكلين بأرزاق الخلق كملك السحب والرعود والبروق والرياح والأمطار وغير ذلك .
وقال الصادق عليه السّلام : إذا أمر اللّه ميكائيل بالهبوط إلى الدنيا فيما يأمره به صارت رجله في السماء السابعة والأخرى في الأرض السابعة وعن عكرمة قال : سئل رسول اللّه جبرئيل عن أكرم الخلق على اللّه فعرج ثم هبط فقال : أكرم الخلق على اللّه جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت فاما جبرائيل فصاحب الحرب وصاحب المرسلين وأما ميكائيل ، فصاحب كل قطرة تسقط ، وكل ورقة تنبت وكل ورقة تسقط واما ملك الموت ، فهو موكل بقبض كل عبد في بر أو بحر واما إسرافيل فأمين اللّه بينه وبينهم وقال النبي صلى اللّه عليه واله : ان اللّه اختار من كل شئ أربعة : اختار من الملائكة جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت .
في غذاء الملائكة وحالهم في العبادة
لؤلؤ : في بيان غذاء الملائكة والإشارة إلى كثرتهم وحالهم في العبادة قال في حديث : وان الملائكة لا يأكلون ولا يشربون ولا ينكحون وانما يعيشون بنسيم العرش وان في السماء من الملائكة من هو قائم ابدا لا يجلس وان للّه ملائكة ركعا إلى يوم القيمة وان للّه ملائكة سجدا إلى يوم القيمة وان اللّه خلق إسرافيل وجبرئيل وميكائيل من تسبيحة واحدة وقال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : ما من شئ مما خلق اللّه أكثر من الملائكة وانه ليهبط في كل يوم أو ليلة سبعون الف ملك فيأتون البيت فيطوفون به ، ثم يأتون رسول اللّه ثم يأتون أمير المؤمنين عليه السّلام فيسلمون عليه ثم يأتون الحسين عليه السّلام فيقيمون عنده فإذا كان عند السحر وضع لهم معراج إلى السماء ثم لا يعودون ابدا .
أقول : قد مرت في آخر الباب الأول أحاديث شريفة في لؤلؤ يستفاد منها مقدار