تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
عند المحدثين واثنان وثلاثون عند القدماء وكل إصبع بالاتفاق مقدار ست شعيرات مضمومة بطون بعضها إلى ظهور بعض من الشعيرات المعتدلة وانهم وجدوا ارتفاع أعظم الجبال وارفعها فرسخان وثلث فرسخ وفي الحديث : ان للشمس ثلاثمائة وستين برجا كل برج منها مثل جزيرة من جزاير العرب فتنزل كل يوم على برج منها وعن أبان بن تغلب قال سئلت أبا عبد اللّه عن الأرض على أي شئ هي قال : على الحوت قلت فالحوت على اى شى هي ؟ قال : على الماء قلت : فالماء على أي شئ هو قال : على الصخرة قلت : فعلى أي شئ الصخرة قال على : قرن ثور أملس قلت : فعلى اى شئ الثور ؟ قال : على الثرى ، قلت فعلى أي شئ الثرى ؟ قال : هيهات عند ذلك ضل علم العلماء .

في حالات الشمس والقمر وان ضوئهما

من نور العرش لؤلؤ : في ان الشمس والقمر مطبقان بالماء والنار سبع أطباق ، وفي أن ضوئهما من نور العرش ووجههما إلى السماء وقفاءهما إلى الأرض ، وفي أنهما يكور ان يوم القيمة فيذهب نورهما : وفي أن حرارة الهواء من المريخ وبرودتها من الزحل وشدتهما من الشمس والقمر قال الرضا عليه السّلام ان اللّه قد خلق الشمس من نور النار ، وصفو الماء طبقا من هذا وطبقا من هذا حتى إذا كانت سبعة اطباق ألبسها لباسا من نار فمن ثم كانت أشد حرارة من القمر وجعل القمر عكس ما فعل في الشمس بان جعل الطبق الفوق من الماء وفي الخبر : الشمس والقمر آيتان من آيات اللّه ، يجريان بأمره ، مطيعان له ، ضوئهما من نور عرشه وحرهما من جهنم فإذا كانت القيمة عاد إلى العرش نورهما وعاد إلى النار حرهما فلا يكون شمس ولا قمر وعن ابن عباس في قوله تعالى
« وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً »
قال : وجهه يضئ السماوات وظهره يضئ الأرض وفي خبر آخر قال : وجوههما إلى السماوات وأقفيتهما إلى الأرض وفي ثالث عن أمير المؤمنين عليه السّلام : بطونهما تضيئان لأهل السماء وظهورهما لأهل الأرض وعن شهر بن حوشب قال : اجتمع عبد اللّه بن عمرو بن العاص وكعب الأحبار وقد كان بينهما بعض العتب فتعاتبا وذهب ذلك فقال عبد اللّه بن
لئالي الأخبار — صفحة 308 | محمد نبي بن أحمد التويسركاني