تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
الملائكة في صف كما قال تعالى
« يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا »
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال له : سبعون الف وجه ، لكل وجه سبعون الف لسان ، لكل لسان سبعون الف لغة يسبح اللّه بتلك اللغات كلها ، يخلق اللّه بكل تسبيحة ملكا يطير مع الملائكة إلى يوم القيمة وفي المجمع انه ملك عظيم من ملائكة اللّه له الف وجه ، في كل وجه الف لسان يسبح اللّه بسبعين الف لغة لو سمعوه أهل الأرض لخرجت أرواحهم لو سلط على السماوات والأرض لابتلعها من أحد شفتيه وإذا ذكر اللّه خرج من فيه قطع من النور كأمثال الجبال العظام موضع قدميه مسيرة سبع آلاف سنة له ألف جناح وفي البحار عند شرحه قول السجاد عليه السّلام في دعائه الذي نقلناه في آخر الباب الأول والروح الذي هو على ملائكة الحجب يدل على أن الروح رئيس الملائكة الموكلين بالحجب والساكنين فيها وفي الصافي عن الصادق عليه السّلام أنه أعظم من جبرئيل وقال بعض انه جبرئيل واما عظم حملة العرش فقال عليه السّلام : حملة العرش ثمانية ، كل واحد منهم له ثمانية أعين كل عين طباق الدنيا وفي خبر آخر أرجلهم في الأرض السفلى ورؤسهم خرقت العرش وهم خشوع لا يرفعون طرفهم وهم أشد خوفا من أهل السماء السابعة وهم أشد خوفا من أهل السماء السادسة وهكذا إلى السماء الدنيا وعن ابن عباس حملة العرش ما بين كعب أحدهم إلى أسفل قدميه مسيرة خمسمأة عام ما بين شحمة اذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمأة عام ، وقرونهم مثل طولهم ، عليها العرش ولكل منهم أربعة وجوه ، وأربعة أجنحة ، جناحان على وجهه من أن ينظر إلى العرش فيصعق وجناحان يطير بهما وقال كعب البنان أحد الثمانية تحمل العرش يوم القيمة كما مر في لؤلؤ الاختلاف في عدد حملة العرش قريبا . ومنهم الزبانية تسعة عشر وأتباعهم ، تسع كف أحدهم مثل ربيعة ومضر يرفع أحدهم اى بكف واحدة سبعين ألفا يعنى من أهل العرصات ومنهم منكر ونكير وقد مر وصفهما مع وصف الزبانية في الباب العاشر في لؤلؤ صفة الزبانية الذين هم خزان جهنم وفي لؤلؤ صفة منكر ونكير .