تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
ما عليك وانهما بالإضافة إلى هؤلاء سيما الأهل كالواجبات العينية لا الكفائية الصرفة كما في غيرهم خصوصا المطيعون منهم لأوامره ونواهيه في الأمور الدنيوية الشاقة عليهم كالاهل والأولاد والخدمة ، ولقد كتبنا في ذلك رسالة جيدة ونسبنا فيها التقصير والمداهنة والمسامحة إلى أغلب الناس حتى العلماء وأهل العلم والديانة لمكان قدرتهم ولو على أهلهم وخدمهم حيث كانوا عندهم كالميت بين يدي الغسال ، ولا ينافي ما ذكرناه ما في التهذيب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : حسب المؤمن عزا إذا رأى منكرا ان يعلم اللّه من نيته أنه له كاره ، لأنه محمول على صورة العجز عن المنع مطلقا وفي الكافي كان أبو عبد اللّه عليه السّلام إذا مرّ بجماعة يختصمون لا يجوزهم حتى يقول ثلثا : اتقوا اللّه يرفع بها صوته وفيه عن محفوظ قال : رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام رمى جمرة العقبة وانصرف فمشيت بين يديه كالمطرق له فإذا رجل أصغر ( اصفر خ ل ) عمر كي قد ادخل عوده في الأرض شبه السائخ وربطه إلى فسطاطه والناس وقوف لا يقدرون على أن يمروا فقال له أبو عبد اللّه ( ع ) : يا هذا اتق اللّه فان هذا الذي تصنعه ليس لك قال فقال له العمر كي : اما تستطيع ان تذهب إلى عملك لا يزال المكلف الذي لا يدرى من هو يجئ فيقول : يا هذا اتق اللّه قال فرفع أبو عبد اللّه ( ع ) بخطام بعير له مقطورا فطأطأ رأسه فمضى وتركه العمركي الأسود .

في بعض القصص من الذين تركوا الامر بالمعروف والنهى عن المنكر

لؤلؤ : في بعض القصص من الذين تركوا الامر بالمعروف والنهى عن المنكر فهلكوا لأجله وفي سبب مؤاخذة الأولاد بفعل الاباء التي منها قتل القائم ( ع ) بعد خروجه ذرارى قتلة سيد الشهداء وفي قصة مضحكة من الخليفة الثاني في النهى عن المنكر الأولى في الرواية انه كان قوم من أهل أيلة من قوم ثمود يسكنون على شاطىء بحر نهاهم اللّه عن اصطياد السمك في يوم السبت فتوصلوا إلى حيلة ليحلوا بها ما حرم اللّه عليهم فأخذوا حياضا وغدرانا وعملوا لها طرقا يتيسر للحيتان الدخول منها فيها ولا يمكنها الخروج
« إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ »
فجائت الحيتان يوم السبت جارية على