تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
الرزق والصدق هو أصل الفراسة الفراسة الصادقة هي أول مخاطر من غير معارض فان عرض عارض فهو من وساوس النفس وقال صلى اللّه عليه واله : أقربكم منى غدا في الموقف أصدقكم للحديث وعن عبد اللّه بن عمر قال : جاء رجل إلى النبي صلى اللّه عليه واله فقال : يا رسول اللّه ما عمل أهل الجنة قال صلى اللّه عليه واله : الصدق وإذا صدق العبد بر ، وإذا بر أمن وإذا أمن دخل الجنة قال : يا رسول اللّه وما عمل أهل النار ؟ قال . الكذب وإذا كذب العبد فجر وإذا فجر كفر وإذا كفر دخل النار وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : الكذب على اللّه وعلى رسوله وعلى الأوصياء عليهم السلام من الكبائر وقال من قال علىّ ما لم أقل فليتبؤ مقعده من النار وقال تعالى يا عيسى لا تحلف باسمي كاذبا فيهتز عرشي غضبانا . تذييل في الكافي قال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله إياكم واليمين الفاجرة فإنها تدع الديار ومن أهلها بلاقع وقال اليمين الكاذبة تورث العقب الفقر وقال إن اليمين الفاجرة تنقل في الرحم اى ينقطع نسله وقال اليمين الغموس ينتظر بها أربعين ليلة وقال من حلف على يمين وهو يعلم أنه كاذب فقد بارز اللّه وقد مر أن عيسى قال للحواريين ان موسى كليم اللّه امركم ان لا تحلفوا باللّه كاذبين وأنا آمركم لا تحلفوا باللّه كاذبين ولا صادقين

في حرمة استماع الكذب والحكايات الباطلة .

لؤلؤ : في حرمة استماع الكذب والقصص والحكايات الكاذبة والباطلة ونقلها في التفسير في قوله تعالى
« وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ »
سئل الصادق عليه السّلام عن القصاص أيحل الاستماع لهم فقال لا وعنه عليه السّلام : انه أن يتقول الرجل عليك بالباطل أو يأتيك بما ليس فيه فتعرض عنه للّه وفي خبر آخر قال من استمع إلى قائل فقد عبده وان كان يحدث عن اللّه فقد عبد اللّه وان كان يحدث عن الشيطان فقد عبد الشيطان وفي آخر مر قال عليه السّلام من أصغى إلى ناطق فقد عبده فإن كان الناطق يؤدى عن اللّه فقد عبد اللّه وان كان الناطق يؤدى عن الشيطان فقد عبد الشيطان وقال في الأنوار والمراد بتحديثه عن الشيطان نقله الحكايات الكذبة أو هجاء المؤمنين وغيبتهم أو نحو ذلك فما تعارف في هذه الاعصار من نقل حكايات أهل القصص التي وضعوها كقصة رستم وعنتر وحمزة وأشباهها