تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
الملحف وقال صلى اللّه عليه واله : ان من شر عباد اللّه من تكره مجالسته لفحشه وفي خبر آخر قال صلى اللّه عليه واله : شر الناس عند اللّه يوم القيمة الذين يكرمون اتقاء شرهم وقال صلى اللّه عليه واله : من خاف الناس لسانه فهو من أهل النار وفي خبر آخر قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : البذاء من الجفاء والجفاء في النار وقال صلى اللّه عليه واله : يا عايشة ان الفحش لو كان ممثلا لكان مثال سوء وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ان الفحش والبذاء والسلاطة من النفاق وقال : من فحش على أخيه المسلم نزع اللّه منه بركة رزقه ووكله إلى نفسه وافسد عليه معيشته ومنها سب المؤمن حيا كان أو ميتا قال اللّه تعالى
« وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ »
وعن عبد الرحمن بن موسى في رجلين يتسابان قال البادى منهما اظلم ووزره ووزر صاحبه عليه ما لم يعتذر إلى المظلوم وفي رواية أخرى : ما لم يتعد المظلوم وفي الرواية ان رجلا سب رجلا في مجلس رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وهو ساكت لم يرد عليه ثم شرع برده وجوابه فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وقال : كان ملك يجيبه من قبلك فلما اخذت أنت في جوابه ذهب وجاء الشيطان ولم أكن اجلس مجلسا فيه الشيطان وعن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : ان اللعنة إذا خرجت من في صاحبها ترددت بينهما فان وجدت مساغا وإلا رجعت على صاحبها وفي خبر آخر قال صلى اللّه عليه واله ان العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ثم تأخذ يمينا وشمالا فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن ، فإن كان اهلا لذلك والا رجعت إلى الذي قالها ، وقال صلى اللّه عليه واله : لا تسبوا الرياح فإنها مأمورة ولا الجبال ولا الساعات ولا الأيام ولا الليالي فتأثموا ويرجع إليكم وقال : ما من انسان يطعن في عين مؤمن الا مات بشر ميتة وكان قمنا ان لا يرجع إلى خير وقال عليه السّلام : لا يستقيم ايمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه وقال عليه السّلام ضرب اللسان أشد من ضرب السنان .
جراحات السنان لها التيام * ولا يلتام ما جرح اللسان آنچه زخم‌زبان كند با مرد * نيزه جان ستان چنان نكند
وقد مرت في الباب الثاني في لؤلؤ جملة من كلمات الأكابر في السكوت أخبار أخر في مفاسد اللسان فارجعها ومنها تنابزه بلقب سوء بأن تخاطبه بلقب سوء وتسميه