تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
بذكر عيبه .

في عقاب إشاعة الفاحشة وإذاعة سر المؤمن

لؤلؤ : فيما ورد في عقاب إشاعة الفاحشة وإذاعة سر المؤمن وكشف عورته والتجسس عما أضمر وطلب عثراته ، وفي ما ورد في البهتان والتهمة والقذف وشدة حرمتها . اما الأول فقد قال اللّه تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ »
وقال ( ع ) : من قال في مؤمن ما رأت عيناه وسمعت أذناه كان من الذين قال اللّه فيهم
« إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ »
الآية وفي رواية وزره كوزر فاعل الفاحشة قال : ومن سمع فاحشة فأفشاها فهو كمن أتاها ومن سمع فأفشاه فهو كمن عمله وقال ( ع ) : من أذاع فاحشة كان كمبتديها وقال أبو جعفر يجب للمؤمن على المؤمن أن يستر عليه سبعين كبيرة بل له وزران غالبا وزر الإشاعة ووزر الغيبة ويؤيدها قوله ( ص ) ومن مشى في عيب أخيه وكشف عورته كان أول خطوة خطاها وضعها في جهنم ، وكشف اللّه عورته على رؤس الخلايق وقول أبى عبد اللّه من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروته ليسقطه من أعين الناس اخرجه اللّه من ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان . وما رواه يزيد عنه ( ع ) قال قال : فيما جاء في الحديث عورة المؤمن على المؤمن حرام قال : ما هو ان ينكشف فترى منه شيئا إنما هو أن تروى عليه أو تعيبه وما رواه عبد اللّه بن سنان عنه ( ع ) أيضا قال قلت له : عورة المؤمن على المؤمن حرام ؟ قال : نعم قلت : تعنى سفليه ؟ قال : ليس حيث تذهب انما هو إذاعة سره وقال : مذيع السر شاك وقائله عند غير أهله كافر وقال أبو عبد اللّه ( ع ) : إن اللّه عير أقواما بالإذاعة في قوله :
« وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ »
فإياكم والإذاعة وعنه ( ع ) في قوله تعالى :
« وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ »
قال : اما واللّه ما قتلوهم بأسيافهم ولكن أذاعوا سرهم وأفشوا عليهم فقتلوا وفي الكافي قال أبو جعفر عليه السّلام : يحشر العبد يوم القيمة وما ندا ( ! ) دما فيدفع شبه المحجمة أو فوق ذلك فيقال له : هذا سهمك من دم فلان فيقول : يا رب إنك