تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
ذكر معائب المرأة وقبايحها من الدلالة وغيرها لمن أراد تزويجها وان لم يستشر منه بل يجب إذا كان في مقام التدليس .

في نبذة أخرى من المستثنيات من الغيبة المحرمة

لؤلؤ : ومن المستثنيات بالخصوص من حرمة الغيبة أمور أخر غير ما مر في اللؤلؤين منها رد من ادعى نسبا ليس له ومنها دفع الضرر عن المغتاب وعليه حمل ما ورد في ذم زرارة في عدة اخبار ومنها الغيبة للتقية على نفس المتكلم أو ماله أو عرضه أو على ثالث فان الضرورات تبيح المحظورات ومنها غيبة عالم أو حاكم لم يكن اهلا لذلك عند من أراد العمل بحكمه أو فتويه أو يسئل عنه لحاجته بل ظاهر قوله عليه السّلام : ثلاثة ليس لهم حرمة صاحبة هرلى ومبتدع والامام الجائر والفاسق المعلن بفسقه جواز غيبته مطلقا بل هو مقتضى قاعدة حفظ الشرع وابطال الباطل ويشهد له انهم ذكروا من المستثنيات تحذير المؤمن من الوقوع في الضرر لدنيا أو دين كتحذير الناس من الرجوع إلى غير الفقيه مع ظهور عدم قابليته والتعويل على طريقة من تعلم فساد طريقته ومنها ان يفعل فعلا خيرا من عبادة أو ضيافة أو اظهار علم ونحو ذلك ودل على خساسة الغير ونقصه ولم يكن مقصودا له . ومنها ذكر أولاده واتباعه وزوجته بل وأقاربه وعشيرته ببعض الصفات تأديبا لهم وخوفا عليهم من الوقوع فيما هو أعظم منه للسيرة وقضاء الحكمة ولان النابع والقريب له حكم آخر في التأديب كما يظهر من التتبع بل لاستباق غير ذلك من الأدلة بل هو كذكر الانسان عيوب نفسه ومنها ذكر المعائب في شخص ثم يعقبها بما يدل على رجوعه عنها وعود كماله كذا ذكره في الجواهر ولم يظهر لي وجهه وان منع هو اطلاقه أيضا ومثله قوله ومنها روايتها عن شخص وتكذيبه في نقله لها فلو سمينا الناقل مغتابا والنقل غيبة لم يدخل . ومثله قوله : ومنها ذكر عيوب المرأة في النكاح خوفا مما يترتب على التدليس أركان مراده الذكر من مريد النكاح وان كان المراد الذكر من غيره فلا وجه لتقييد الجواز بصورة
لئالي الأخبار — صفحة 239 | محمد نبي بن أحمد التويسركاني